
أعلن وزير البيئة محمد المشنوق أنه سعى جاهداً عندما كان يحمل ملف معالجة النفايات الى “ايجاد مطامر للنفايات ضمن حل لامركزي يعطي أدواراً للبلديات وللمواطنين”.
وانتقد المشنوق، خلال إلقائه محاضرة في المؤتمر التربوي الثاني لنقابة المعلمين في قصر الاونيسكو، برعاية رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري ممثَّلة بالأمين العام لنقابة المعلمين وليد جرادي، “عدم تمييز المواطن بين المطمر الصحي والمكبات العشوائية”.
وأعرب عن صدمته “بالتسويف والتأجيل مدى خمسة أسابيع وبعجز القوى السياسية عن ترجمة ما تقوله على أرض الواقع، واليوم الوزير أكرم شهيب يقوم بالمحاولة للأسبوع الثالث ولا تزال القضية قضية المطامر، ولا يميز المواطن بين المطمر الصحي وبين المكبات العشوائية التي بلغ عددها 760 مكباً في كل لبنان وربما ارتفع عددها اليوم الى الألف”.
وأكد “أن جودة البيئة من جودة المواطن في فهمه للبيئة، وجودة البيئة لا تكون بمحاسبة الناس الساعين الى تحقيقها بل بمحاسبة القوى السياسية التي تعطل هذا الهدف”.