

أعلن مسؤول أمني تركي كبير ان انفجاري العاصمة التركية أنقرة اللذين قتلا العشرات ناجمان على الأرجح عن هجوم انتحاري، مشيرا إلى أنه لم تُدمر أي سيارة في الانفجارين.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أنه تم فرض حظر في تركيا على نشر الصور المرتبطة بشكل مباشر بالانفجارين.
وارتفعت حصيلة قتلى التفجيرين إلى 86 قتيلاً و186 جريحاً، ولاحقاً اعلن حزب الشعوب الديمقراطي التركي عن ارتفاع عدد قتلى هجوم انقرة الى 97.
وأطلقت الشرطة التركية النار في الهواء لتفريق متظاهرين غاضبين حاولوا الاقتراب من محطة القطار في أنقرة.
وهتف المتظاهرون “شرطيون قتلة” عندما أبعدهم الشرطيون وكان المتظاهرون يستعدون للمشاركة بعد الظهر في موقع التفجيرين في مسيرة سلمية من أجل السلام دعت إليها المعارضة اليسارية.
.jpg)
.jpg)
وشوهد في الموقع 15 جثة على الأقل مغطاة بالأعلام، فيما تناثرت بقع الدماء والأشلاء على الطريق.
وقالت قناة “سي.إن.إن ترك” التلفزيونية، إن الانفجارين وقعا قبل مسيرة “سلمية” مزمعة احتجاجا على الصراع بين الحكومة التركية والمقاتلين الأكراد في جنوب شرق تركيا.
وكانت حركات يسارية بينها حزب الشعوب الديمقراطي دعت إلى تجمع من أجل السلام في موقع الانفجار في وقت لاحق اليوم. فيما قال مسؤولون بالحكومة التركية إن هجوم أنقرة كان هجوما إرهابيا، والتحقيق جار في مزاعم بأن انتحاريا نفذه.
في غضون ذلك، يعقد رئيس الحكومة التركية، داود أوغلو، اجتماعا مع قادة الأمن بعد هجوم أنقرة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
ودان رئيس تركيا رجب طيب اردوغان “الهجوم المشين” الذي استهدف ناشطين من المعارضة كانوا سيشاركون في تظاهرة من اجل السلام في انقرة، وقال في تصريح نشر على موقع الرئاسة الالكتروني “أدين بشدة هذا الهجوم المشين ضد وحدتنا وضد السلام في بلادنا”.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني، ان الملك عبد الله دان في برقية بعث بها إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، “حادث التفجيرين الإرهابيين، اللذين وقعا صباح السبت، قرب محطة للقطارات في العاصمة التركية أنقرة، وأوديا بحياة عدد من الضحايا الأبرياء وإصابة آخرين”.
ودعت وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني تركيا الى “البقاء موحدة لمواجهة الارهابيين والتهديدات الاخرى”.
بالفيديو: اللحظات الاولى من الانفجار في انقرة
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)