.jpg)
أشار عضو كتلة “المستقبل” أحمد فتفت الى أنه “لو كانت مطالب الفريق السياسي الآخر لبنانية لسعينا اليها قبل الاخرين، اما عندما تصبح حجة فلن نسمح لأن يمرّ تحت عنوان الحقوق مشاريع واوهام وقوانين عنوانها واحد وهو خدمة حزب السلاح وخدمة المشروع الايراني الفارسي في المنطقة”.
وأضاف خلال مهرجان الذكرى الـ25 لاستشهاد داني شمعون وعائلته ولشهداء “الوطنيين الأحرار”: “14اذار” هي الشعب اللبناني، هي هذا الشباب الذي يضحي من اجل الارادة اللبنانية في وجه كل التطلعات للسيطرة على البلد. كفى مراهنات على شيء آخر غير المصلحة الوطنية اللبنانية”.
وتابع فتفت: “البعض استغل مناسبة شرعية دينية وهي عاشوراء ليرسل خطابا بعيدا كل البعد عن روح عاشوراء رسالة لا تمت الى لبنان ولا الى العروبة بصلة لتهاجم اللبنايين والعرب من اجل خدمة مشروع الامبراطورية الفارسية في هذه المنطقة، سائلاً: “عن اي شعب سوري يتحدثون وهم ذبحوا الشعب السوري؟، الامور واضحة يتحالفون مع الروسي والروسي ينسق مع الاسرائيلي فمن هو حليفهم اذا؟
وأكد الحاجة الى الجلوس على طاولة حقيقة للحوار وليس مفتعلة، مضيفاً: “هذه النسبية المجردة التي استمعنا اليها لن نقبل بها بوجود السلاح، لان النسبية المجردة تعني تسليم البلد لـ”حزب الله” لانه في مناطقه وبقوة السلاح يفرض تصويتا يقارب المئة في المئة”.
ولفت الى أنه من “واجنبا ان نصمد في هذه المرحلة وليس امامنا الا مشروع واحد وهو مشروع “14 اذار” ولبنان اولا، مشيراً الى أن سلاح “حزب الله” يعطل الدولة والاقتصاد ونمو البلد وبشكل ارادي. وطالما هناك سلاح خارج الدولة فلا حل في البلد ولن تحصلوا على اي توقيع يمس بالدستورية اللبنانية”.