
شدد عضو “كتلة المستقبل” النائب جمال الجراح على أن السلاح يمنع كل شي في البلد وليس فقط حل مسألة النفايات والكهرباء، فالسلاح غير الشرعي يمنع تقدم البلد واقتصاده واستثماره وأمنه وسلمه الأهلي، معرباً عن أسفه لكون كل شيء مسيطراً عليه بقوة السلاح.
وسأل: لماذا لا توجد اليوم فرص عمل للشباب الذين يتخرجون بالآلاف من الجامعات؟ لأن لا أحد يستثمر في لبنان ولأن هناك شيئاً إسمه سلاح “حزب الله”.
ولفت الجراح، في حديث لـ”لبنان الحرّ” ضمن برنامج “استجواب”، إلى أن “مسألة فساد الكهرباء في لبنان هي بمثابة مغارة “علي بابا”، لأن هناك شخصاً ممنوع علينا محاسبته لأنه “القائد الملهم” كما أن “صهر القائد” هو ملهم أيضاً، وبالتالي ممنوع علينا أن نحاسب جبران في مسألة الفساد”.
وعن الإشكال الذي حصل مع نواب “التيار الوطني الحر” في لجنة الأشغال والطاقة، قال الجراح: “ليس لدينا أي مشكلة في فتح أي ملف لكي يعرف اللبنانيون من هو الفاسد ومن يخرّب البلد. لدينا كل الملفات والإثباتات اللازمة”. واعتبر أن الألفاظ “السوقية” التي قيلت ضد رئيس اللجنة كان واضحاً أن الهدف منها افتعال مشكل لفرط الجلسة لعدم سماع رأي ديوان المحاسبة الذي كان حاضراً.
وقال: “نحن كتيار “المستقبل” لا بديل لنا عن مؤسسات الدولة، وهدفنا اليوم انتخاب رئيس الجمهورية”. ورأى أن العماد عون لا يريد أي حوار لا يؤدي إلى انتخابه رئيساً للجمهورية، مشدداً على أن إيران لن تفرج عن ورقة انتخاب رئيس الجمهورية قبل الجلوس على طاولة المفاوضات مع الغرب والتفاهم حول دورها الإقليمي. وأكد أن موقف “تيار المستقبل” كان واضحاً منذ البداية انه لا يمكن للعماد ميشال عون ان يأتي بصهره قائداً للجيش، فيما يستمر برهن رئاسة الجمهورية لإيران.
واعتبر الجراح ان “مشكلة العماد عون انه يعتبر نفسه المسيحي الوحيد وليس الأقوى مسيحياً، وهو ينطق باسم المسيحيين ويقرر عن كل المسيحيين، ولا يمكن ان تستقيم الأمور بهذه الطريقة”.
وقال الجراح: “لنفترض ان الرئيس سعد الحريري وافق على ترقية العميد شامل روكز، لكن أليس هناك من قوى أخرى في البلد لها رأيها في هذا الموضوع؟ وألم يأتِ الاعتراض على الترقيات من كتلتي الرئيس مشال سليمان والكتائب؟”، نافياً أن يكون “تيار المستقبل” متخفياً وراء مواقف سليمان والكتائب.