أعلن رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو أنه تم اعتقال عشرة أشخاص كتبوا رسائل على “تويتر” تتعلق بالتفجير الانتحاري المزدوج الذي وقع في أنقرة أول الأسبوع وأودى بحياة 99 شخصاً، ليرتفع بذلك عدد المحتجزين إلى 12.
وكان داود أوغلو قد قال الأربعاء إن بعض المشتبه في ضلوعهم في التفجير أمضوا شهوراً في سوريا وقد يكونون على صلة بتنظيم “داعش” أو المقاتلين الأكراد.
وقال داود أوغلو إن الهدف من التفجير الذي وقع يوم السبت خلال تجمع لناشطين مؤيدين للأكراد وجماعات مدنية هو إضعاف موقف حزبه الحاكم، العدالة والتنمية، في الانتخابات البرلمانية المقررة في الأول من تشرين الثاني وحرمانه من أصوات يحتاج إليها لتشكيل حكومة غالبية.