
علّق وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور على بعض المواقف المنتقدة لرئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، قائلا إنّهم لم يتركوا أحدا، أو يتخلفوا عن أحد في منتصف الطريق، لأنّهم لم يتبعوا أحدا في يوم من الأيام إلا قناعاتهم، مؤكدا أنّهم لا تستهويهم المزايدات ممن تخلف عن فهم المخاطر على الوطن من الانقسامات القاتلة والمواقف، التي لا تراع هذه المخاطر.
وأضاف:”رحم الله وسام الحسن الذي كان رمزا وشهيدا إستقلاليا، لكنه كان داعية تسوية بين اللبنانيين، وهنا الجريمة المضاعفة لمن قتلوه”.