
في 19 تشرين الأول 2012 تغيرت حياة جينيفر شديد، فلم يكن مؤكدا ما إذا كانت إبنة السنوات العشر حينها في عداد الموتى أو الجرحى في التفجير الذي استهدف اللواء الشهيد وسام الحسن.
لكن جسدها الصغير الذي مزقته شظايا التفجير حسم المعركة لصالحه. هي جريحة ولكن الجرح لم يلتئم.