
المحلات التجارية الممتدة على الخط السريع لمنطقة الزلقا الساحلية، والمتضررة من أزمة النفايات قرر أصحابها والعاملين فيها التجمع بشكل عفوي احتجاجا على الروائح الكريهة المنتشرة والأمراض التي ممكن أن تسببها النفايات المُكدَّسة قرب البحر.
بعض التجار اتهموا البلديات المجاورة بعدم معالجة النفايات بشكل صحي وسليم، ما تسبب بوصول الضرر الى الزلقا.
بلدية الزلقا كان تركيزها الاول على حملات توعية تتكرر اسبوعيا، والتي أطلقتها عبر الواتس آب والرسائل النصية، وعبر اعلانات شملت كل بيوت المنطقة، وكذلك عبر ارسال جمعيات محلية الى البيوت لشرح كيفية فرز النفايات قبل نقلها بشكل يومي.
حالة تجار منطقة الزلقا شبيهة بحالات كثيرة من تجار مناطق اخرى ببيروت وجبل لبنان. وإذا كانت البلديات عاجزة عن حل مشكلة صارت أكبر من قدرتها لا بل أصبحت أزمة بلد، فالمطلوب حل سريع من الدولة أو بالأحرى من حكومة غير قادرة حتى على الاجتماع.