#adsense

واكيم: لا مؤشرات ايجابية حالياً بطرح قانون انتخابات جديد

حجم الخط

اعتبر منسق منطقة بيروت في “القوات اللبنانية” عماد واكيم ان الانتشار الماروني يؤدي الى توازن مع خلل التجنيس، مؤكداً أنه من يسمع تصاريح البارحة يظن اننا نتوجه صوب “مذبحة”.

وأشار الى أن “اللعبة الديمقراطية لا تكون على مثال خطاب حسن نصرالله لافتاً الى أن أي قانون جديد مطروح من أجل قانون انتخابي جديد هو أفضل من قانون الـ60 بالنسبة للمسيحيين وكيفية التصويت في الدائرة الواحدة هو المشكلة وليست الدائرة. وقال: “يجب تكحيل القانون لخلق تزاوج بين كل الطوائف”.

كما أكد أن المجلس النيابي سيد نفسه والنقاش بين النسبية والأكثرية تكمن على أحقية تمثيل المسيحيين في لبنان. معتبراً أن التمثيل يجب ان يكون مناصفةً ولا مؤشرات ايجابية حالياً بطرح قانون انتخابات جديد.

أضاف: “بري كان يستطيع أن توسل النواب للتوجه الى المجلس وانتخاب رئيس قبل توسلهم لعقد جلسة تشريعية بعد انذار البنك الدولي”.

وعن رئاسة الجمهورية قال واكيم: “بعض الأفرقاء للأسف أراد من رئاسة الجمهورية ورقة تستخدم في خدمة المصلحة الخارجية”، ونحن نرفض انتخاب رئيس من الشعب اذا أردنا الحفاظ على حقوق المسيحيين:.

وتابع: “الحوار لم يستطع التوصل الى أي نتيجة بأي موضوع تم تداوله لا قانون الانتخاب ولا انتخاب رئيس وغيرها من الأزمات، سائلاً: “لما لا نأخذ على عاتقنا الديمقراطية في دستورنا؟ لما نبحث في مواصفات الرئيس بينما يجب أن نتوجه الى المجلس لانتخابه.

وأكد واكيم أنه “اذا توقف عمل الحكومة سندخل بانهيار كامل أكبر من الانهيار الحالي. ولا يجب ان تتجتمع الا لموضوع النفايات”، مشيراً الى أن “الكل “يعلّي سقفه بالحكومة” وهو لن يغادرها واذا وصلت الحكومة الى مرحلة كحكومة تصريف اعمال سينهار كل شيء”.

وختم: “نحن كحزب “القوات لبنانية” رشحنا رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع وقبلنا خوض المعركة الديمقراطية والتقرير الأسود نحن براء منه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل