
طالبت وزيرة المهجرين أليس شبطيني “الجميع بالهدوء والرجوع إلى الحوار لأن لا غنى عنه، بينما تُجَر البلاد إالى الخراب”، مؤكدة أن “لا خلاص لنا إلا برئيس معتدل، قوي بشخصيته، يستطيع لمّ شمل الجميع، داعية إلى “السماح لنا كحكومة، بحل الأزمات، وليس فقط أزمة النفايات. ذلك أن هناك خطرا يتهدد لبنان كما حذر كثيرون من قبل، ويجب أن يعي الجميع هذا الأمر”.
وعن غياب الجلسات الحكومية، سألت شبطيني، عبر “المركزية”، “إن لم يكن من إفادة من الدعوة، في غياب التوافق المسبق على ما سيقرر، بسبب الاعتراض على مقاربة العمل الحكومي، فلم يدع الرئيس سلام إلى جلسة تشهد نقصا في المكونات الحكومية؟ من هذا المنطلق، يتريث سلام في الدعوة إلى جلسة جديدة، علّ الحوار يؤدي إلى نتائج ايجابية”.
وفي ما يتعلق بمصير الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله”، بعد المواقف الأخيرة، لفتت إلى أن “للوزير نهاد المشنوق، كما السيد حسن نصرالله، أملا في الحوار. وبصراحة أفضل ما في البلد اليوم هو حوار “المستقبل- حزب الله”، وتوقفه يعني خراب البلد، علما أن حوار المسيحيين في ما بينهم ضروري جدا أيضا”.