
هكذا ودّعت عائلة صفوان ابنائها السبعة الذين قضوا في عبارة الموت اثناء انتقالهم من تركيا الى لبنان.
امام منزل العائلة في الاوزاعي وصل جثمان رب العائلة مايز على مقع ازيز الرصاص ونثر الورورد والارز.. انها الفاجعة بكل ما للكلمة من معنى.
بعد مايز سُجي الى جانبه جثمان زوجته مريم وبناته الثلاث مايا، لين، وميلاني اما النجل مايز موسى الذي نجا فقد القى النظرة الاخيرة على زوجته حورية التي قضت بين يديه في بحر الموت…