
أشار حزب “الوطنيين الأحرار” الى أنه “أصبح واضحاً ان معطلي الاستحقاق الرئاسي يهدفون الى تحويله ورقة في يد ايران ولمصلحة النظام السوري وفق المعطيات المعروفة بتلطيهم وراء طموحات العماد ميشال عون الرئاسية وتوظيفها تحت عناوين شتى”، مكرراً ان المطلوب وقف التعطيل من دون المراهنة على تطورات المنطقة أو انتظارها، في وقت تتفاقم الأزمات وتتزايد ونقطة انطلاق حلها تبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية.
ورفض الحزب الاتهامات التي يسوقها المعطلون ضد قوى 14 آذار فيما تبدو لعبتهم مكشوفة وتهدف الى خداع اللبنانيين وإيهامهم بصدقية ما يدعون على صعيد انتخاب الرئيس. ونذكر بأنه من الممكن التوافق على رئيس إذا صفت النيات وتم تغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة، ويكفي لذلك ان يضع المعطلون حداً لممارساتهم والاحتكام الى الدستور والميثاق الوطني من دون مزيد من المناورات.
وأعلن انه مع التفسير الضيّق لمفهوم تشريع الضرورة الذي يوفق بين النص الدستوري القاضي بتحويل مجلس النواب هيئة انتخابية حتى ملء الشغور الرئاسي، وبين الضرورات القصوى التي تفرض التشريع تفادياً لمشكلات ذات ارتدادات كارثية على الوطن.
وأعرب عن خشيته ان تكون خطة الوزير شهيب لمعالجة النفايات قد عادت الى المربع الأول تحت وطأة الاعتبارات السياسية التي لا تمت بصلة الى المبادئ العلمية والمفاهيم البيئية، محملين معطلي الحكومة المسؤولية في هذا المجال كما في موضوع انتخاب رئيس الحمهورية، ومناشدين رئيس مجلس الوزراء الدعوة الى اجتماعات عادية للحكومة حتى الوصول الى حل لهذه المعضلة.