أوضحت منظمة “اليونيسيف” انه رغم العنف المستمر، وانخفاض معدلات التلقيح والنزوح الجماعي، لم يتم التبليغ عن أي حالات شلل أطفال جديدة في الشرق الأوسط خلال الثمانية عشر شهرا الماضية، ما يدعو للتفاؤل بأن الاستجابة كانت فاعلة في وقف تفشي المرض.
وأشارت الى أنّ تفشي المرض الذي تم تأكيده في شهر تشرين الأول 2013 تسبب في شلل 36 طفلا في سوريا وطفلين في العراق، ما أثار المخاوف بأن ينتشر المرض ليتحول إلى وباء عام، لافتا إلى أنّه تم تنفيذ أكثر من 70 حملة تلقيح عامة، فيما أصبح يعرف بأكبر حملة تلقيح في تاريخ الشرق الأوسط، وإعطاء أكثر من 200 مليون جرعة لحوالى 27 مليون طفل دون سن الخامسة، مرات عدة.
ولكن، حذر الخبراء أنه رغم وجود ما يدل على أن الاستجابة في الشرق الأوسط كانت ناجحة، إلا أن المخاطر تبقى موجودة وان الجهود للوصول الى جميع الأطفال ومتابعة عمليات التلقيح.