#adsense

مرحبا بالدور الروسي.. قزي: “14 آذار” مأزومة والأولوية لرئاسة الجمهورية

حجم الخط

أكد وزير العمل سجعان قزي أن الأولوية الآن ليست للحكومة ولا للمجلس النيابي بل لرئاسة الجمهورية ، وشدّد على أنه لن نقبل بالخضوع للإبتزاز.. واذا كنا قادرين على التشريع فالأولى أن نكون قادرين على الإنتخاب، أما اذا كنا نريد ان نسلّم مصير رئاسة الجمهورية للعبة الإقليمية والدولية فهذا يعني نهاية الجمهورية اللبنانية.

وقال قزي، في حديث إلى صحيفة “النهار” الكويتية: لا يحاولنّ أحد نقلنا من الأساس الى الثانوي. فلا يجوز أن نضع قوانين ومشاريع جديدة من نوع الإنتخابات النيابية بغياب رئيس الجمهورية، وتساءل: اذا كنا نريد أن نفعل كل شيء، سواء في الحكومة أو في المجلس النيابي، فما الفائدة من إنتخاب رئيس للجمهورية؟ لافتاً الى أن الدستور يقول لنا شيئاً واحداً: إنتخبوا رئيساً للجمهورية. وأي تفسير آخر مرفوض، حتّى ولو تطلّب الامر العودة الى زمن المقاومة من أجل انقاذ لبنان!

وفي الملف الحكومي اعتبر قزي أنه اذا كان الرئيس تمام سلام يريد الإستقالة ، فهو يستقيل كرئيس لحكومة عادية ، ولكن هذه الحكومة لا يمكن ان تستقيل لأن استقالتها تعني نهاية الشرعية في لبنان، معلناً ان تأييدنا للحكومة ليس شغفاً بها او رضى على وضعها العاجز، انما لأنها تمثّل الضرورة الشرعية لبقاء الدولة اللبنانية.

وفي ملف الحوار قال قزي انه اذا كان هذا الحوار يؤدّي فقط الى احتواء المشاكل وتجميد الصراع ومنع انتقاله الى الشارع، يكون قد أدى نتيجة مقبولة. ورأى أن “14 آذار” اليوم تمر في مرحلة مأزومة وعليها ان تستخلص العبر، فاما ان تجدد شبابها وتفعّل دورها ورؤيتها السياسية وتعيد صياغة رسالتها الوطنية، واما فلنخرج من كل هذه الإصطفافات التي عرفناها منذ العام 2005، لأنها أدّت قسطها!

ورداً على سؤال حول التدخل العسكري الروسي في سوريا، قال قزّي: نرحّب بأي دور روسي في لبنان والشرق الأوسط، ولم ننظر نظرة سلبية الى الدور الروسي، بل نعتقد أن روسيا من خلال وجودها العسكري في سوريا قادرة على حماية حدود لبنان، وعلى تثبيتها بين لبنان وسوريا، لا بل قادرة من خلال علاقاتها بالنظام السوري وايران لأن تدفع قدماً باتجاه إنتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية.

المصدر:
النهار الكويتية

خبر عاجل