مصادر امنية: لا عودة عن قرار تسليم المطلوبين في مجدل عنجر
يواصل الجيش اللبناني اجراءاته الميدانية لملاحقة المطلوبين في بلدة مجدل عنجر البقاعية على اثر الحادثة التي وقعت الاربعاء وادت الى سقوط قتيلين من بين المطلوبين للقضاء بمذكرات توقيف بجرائم خطف وسرقة واحراق سيارات واعتداء على عسكريين.
وافادت مصادر امنية متابعة للقضية "المركزية" ان الامن يشكل خطا احمر من غير المقبول تجاوزه في اي منطقة لبنانية وان الاعتداء على الجيش كلما حاول توقيف مطلوبين او معتدين بات محظرا لان المؤسسة العسكرية ليست "مكسر عصا".
واشارت الى ان عددا من الفارين من وجه العدالة من اصحاب السوابق الخارجين على القانون لا يتعدى عددهم الثلاثين شخصا يعمدون منذ مدة الى القيام باعمال مخلة بالامن كالسرقة والنهب ويهددون اهالي البلدة اذا هم تعاونوا مع القوى الامنية او حاولوا الوشاية بهم، بحيث باتوا يشكلون دويلة خاصة بهم ضمن الدولة ويتزعم هؤلاء 3 مطلوبين للعدالة يصر الجيش على تسليمهم الى السلطات المعنية ولا فرق ان تم تسليمهم الى الجيش او الى قوى الامن الداخلي وانما المهم ان يتم توقيفهم لوضع حد لتجاوزاتهم وممارساتهم الخارجة عن المقبول والمعقول.
وشددت المصادر على ان الامر لن يكون بتاتا موضع مساومة او تقديم تنازلات وان لا عودة عن قرار تسليم هؤلاء تحت اي ظرف، لان من شأن ذلك ان يشكل عبرة لكل من تسول تسول له نفسه التطاول على هيبة الدولة والاعتداء على مؤسسة الجيش.