#adsense

سعد: نحن نمارس المعارضة البناءة في حين ان الغالبية لا تستطيع العيش خارج السلطة

حجم الخط

أسف أمين عام حزب “القوات اللبنانية” فادي سعد لـ”التعامل مع رئاسة الجمهورية كأنها وظيفة شاغرة ويتم بحث مواصفاتها على طاولة الحوار”، مؤكداً: “نحن لسنا ضد الحوار ولكن التجارب السابقة لا تشجع فوصلنا لاتفاقات عدة ولم ينقذ اي قرار منها وكانت الحوارات ملهاة للشعب اللبناني”، مضيفاً: “لم نر اي إيجابية في الحوار الحاصل ونحن ضد مبدأ تضييع الوقت وضد ان تتحول طاولة الحوار بديلاً عن المؤسسات”، مردفاً: “لا نستطيع محاورة فريق يضع سلاحه على الطاولة”.

وشدد سعد في حديث إلى “تلفزيون لبنان” على انه “علينا حل المشكلة التي تؤدي إلى تعطيل الحكومة ومجلس النواب ونتمنى ان يصلوا لحل معضلة الرئاسة والمشاكل ولكننا نرى ان الحوار لن يصل إلى نتيجة، فإيران مقررة الا يكون هناك رئيساً للجمهورية من دون ثمن ما”، متابعاً: “أقل واجب للنائب انتخاب رئيس جمهورية وعدم السماح بالفراغ”.

ورأى سعد أنه “إذا أراد أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله الالتزام بما قاله انه هو من يختار رئيس الجمهورية فليشارك في انتخابات الرئاسة في مجلس النواب”، ولفت سعد إلى ان “خطابات نصرالله بدأت تشوبها التناقضات بالشكل والمضمون وعراضاته العسكرية إذا مرسلة للخارج فهو في مأزق اما داخلياً فنحن لا نخاف العراضات”.

وأوضح سعد ان “”حزب الله” وإيران وروسيا اليوم يشاركون رئيس النظام السوري بشار الأسد بقتل أكثر من 300 ألف سوري”، مؤكداً ان “الأسد انتهى منذ زمن ولا عودة له ليحكم سوريا والمسألة مسألة وقت”، مضيفاً: “محور “الممانعة” لا يستطيع الحسم في سوريا لذا لجأ للروس وأصبحنا بين شرّي الأسد و”داعش”، قائلاً: “نحن ندفع أثماناً لا يجب ان يدفعها من أجل نظام انتهى”.

وأوضح سعد ان “نصرالله سمّى “حزب الله” حزب ولاية الفقيه”، مشيراً إلى ان “أوراق إيران في المنطقة تسقط الواحدة تلو الأخرى وصولاً إلى ورقة “حزب الله” الذي قد يكون الثمن المقبل”، مؤكداً انه “لا يمكن لـ”حزب الله” ان ينسحب من سوريا إلا بقرار من الولي الفقيه ونتمنى لو كان قراره لبنانيا ويسحب عناصره ويهتم بالوضع الداخلي”.

وقال سعد: “إذا كانت الطبقة السياسية عاجزة عن القيام بأي شيء على المستوى السياسي فلتهتم أقله بشؤون المواطنين فالأزمات تتوالى ولا احد يحرّك ساكناً”.

وشدد سعد على ان “”القوات اللبنانية” لا تبحث عن المصالح الفئوية الضيقة بل نحن نستغني عن مكاسب السلطة لنكون مبدئيين تجاه أنفسنا”، مشيراً إلى “عدم وجود لما يسمى بـ”معارضة الداخل” بل هذه الحكومة معطّلة ولا تستطيع البت بأي ملف”، مشدداً على انه “لا نستطيع تشكيل الحكومات كما كانت تشكّل سابقاً ومفهوم السلطة والمعارضة لم يعد موجوداً في لبنان”.

ولفت إلى ان “غالبية الأفرقاء لا يستطيعون العيش خارج السلطة إنما نحن نقول للرأي العام نحن في المعارضة ونقدم المشاريع الكثيرة”، مشيراً إلى “اننا طرحنا مشروع الحكومة الالكترونية ومكافحة المخدرات ومشاريع مناطقية إنمائية عدة ونحن لا نمارس المعارضة الشعبوية بل البناءة”.

وفي ملف تشريع الضرورة رأى سعد ان “هناك وجهتا نظر في قانون الانتخابات احدهما النسبي الشامل والآخر الأكثري الشامل لذا اقترحنا القانون المختلط وأمّنّا له الأكثرية مع “المستقبل” و”التقدمي الاشتراكي”.

وشدد على ان “قانوني الانتخابات واستعادة الجنسية اتفقنا عليهما مع “التيار الوطني الحر” ان يتصدرا جدول أعمال مجلس النواب بالإضافة إلى مشاريع أخرى”، مؤكداً: “لن نقبل بالابتزاز بملف المال في حين ان الهدر في المطار والمرفأ وفي وزارة الطاقة بمليارات الدولارات”.

وعن أزمة النفايات اوضح سعد ان “طرح وزير الزراعة أكرم شهيب افضل الممكن بالوقت الراهن فلا نستطيع ترك النفايات في الشارع”، موضحاً ان “رئيس الحكومة تمام سلام لا يحسد على موقعه في الحكومة الحالية فهي مشلولة وحكومة تناقضات وهي بالإسم حكومة مصلحة وطنية”، متابعاً: “الصعوبة ان يبقى سلام على رأس الحكومة بالوقت الراهن وليس العكس وقد تكون أسوأ حكومة من بعد الطائف من حيث الإنتاجية”.

وختم سعد: “نصرالله قال ان القرار الرئاسي ليس في الخارج بل في الداخل لذا نقول له تفضل وشارك في جلسة انتخاب الرئيس ولكن تعطيل الرئاسة في إيران وهذا ما نراه من التصريحات والمواقف على الأرض.”، مضيفاً: “بغض النظر عن توجه التصويت فلنعيد اللعبة الديمقراطية إلى مجلس النواب وهذا دوره بالأساس”، مشيراً إلى ان “موضوع الرئاسة نناقشه مع “التيار الوطني الحر” وما زلنا نسعى لنصل إلى نتيجة”، متابعاً: “ما نقوم به هو إنجاز تاريخي مع “التيار” فنحن نطوي صفحة عمرها 30 سنة على المستوى السياسي والطالبي والنقابي وسنتحدث عن الرئاسة في الوقت المناسب”، مؤكداً ان “المسيحيين وحدهم لا يستطيعون انتخاب رئيس واي حديث عن هذا الموضوع هو ذر للرماد في العيون”.

المصدر:
تلفزيون لبنان

خبر عاجل