.jpg)
شاركت “القوات اللبنانية” ممثلة برئيس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي، في المؤتمر العالمي الذي نظمه المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية والإعلام في مدينة جنيف في سويسرا على مدى يومين متتاليين في 24 و25/10/2015 تحت عنوان: الإعلام وثقافة الحوار الإنساني.
حضر المؤتمرَ عددٌ كبير من المسؤولين السياسيين والدبلوماسيين والإعلاميين والأكاديميين والباحثين والمؤسسات الحقوقية الذين أتوا من كل دول العالم للمشاركة لأهمية هذا المؤتمر وللنتائج التي ستصدر عنه، إذ أن الهدف من المؤتمر هو إطلاق مبادرة علمية إنسانية يُطلَق عليها اسم إعلان جنيف الدولي لثقافة الحوار الإنساني والتي سيُصار إلى تسجيلها في اليونسكو في باريس وفي مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
.jpg)
إضافة إلى جميع الذين شاركوا من أنحاء العالم المختلفة كان من أبرز الذين حضروا من لبنان الرئيس السابق للجمهورية ميشال سليمان، وزير العدل اللواء أشرف ريفي ووزير الإعلام رمزي جريج إضافة إلى عدد من النواب ووزراء بعض الأحزاب اللبنانية المنضوية تحت لوائي 8 و14 آذار، حيث كانت للجميع مداخلات أثناء المؤتمر فأبدى كل رأيه في أهمية الحوار من خلال خبراته في الحياة السياسية أو الإقتصادية أو الصحافية أو الأمنية كل بحسب اختصاصه. وكان لافتاً حضور رئيس مكتب الدفاع في المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي السيد فرنسوا رو.
بعد افتتاح المؤتمر كانت كلمات لكل من مدير عام الأونيسكوـ مكتب جنيف، ومسؤول الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيطالية فرنسيس بيكان ورئيس المركز المنظم. وعلى مدى يومين متتاليين جرت مباحثات ونقاشات حول الإعلام وتأثير الصحافة والإقتصاد والدينفي الحوار الإنساني.
.jpg)
أهمية هذه المبادرة والنداء الذي سيصدر عنها كونها أول وثيقة في هذا الشأن، تكمن في أن هذا النداء هو لكل المجتمعات البشرية والذي سيصبح ميثاقاً عالمياً ونداء لتعديل ثقافة الحوار الإنساني بهدف حل النزاعات بالطرق السلمية وحفظ القيم الإنسانية والكرامة البشرية. واللافت في هذا المؤتمر هو الحوار العلمي الأكاديمي بعيداً منأي سياسة.
في الجلسة الختامية كانت كلمة لممثل رئيسة منظمة الأونيسكو الدكتورة إيلينا بوكوفا.
ثم أطلق رئيس المركز المنظم الدكتور العميد علي عواد إعلان جنيف الدولي لثقافة الحوار الإنساني ووافق عليه الحاضرون متحدثين ومشاركين.
.jpg)
ممثل حزب “القوات اللبنانية” المهندس عبد الحي انتهز الفرصة حيث أجرى نقاشات جانبية مع الحاضرين على كل المستويات، مؤكداً إيمان “القوات اللبنانية” بنهائية الحوار الهادف البناء لحل الخلافات والمشاكل، وأن الحوار الإنساني هو المدخل للسلام والإستقرار الدائمين. واتُّفق على إبقاء التواصل لمتابعة ما صدر من المؤتمر والبحث وتبادل الأفكار ودراستها وتطويرها.
وفي النهاية كتب عبد الحي كلمة وُضِعَت في السجل الرسمي عن إيمان “القوات” بالحوار لحل الخلافات كي نورث أبناءنا مجتمعاً آمناً يعمه السلام الدائم.
.jpg)