
مقتل 11 إسرائيليا وإصابة العشرات في عملية فدائية بالقدس وكتائب احرار الجليل- مجموعة مغنية وشهداء غزة تتبنى العملية
في هجوم هو الأقوى منذ سنوات، قتل 11 اسرائيلي واصيب أكثر من 35 آخرين، في هجوم مسلح على مدرسة دينية يهودية في القدس المحتلة بحسب وسائل اعلام اسرائيلية. وقال التلفزيون الاسرائيلي ان مسلحين اثنين هاجما بالاسلحة الرشاشة مدرسة تسمى (مركز الرب) في غربي القدس المحتلة مما ادى الى قتل 11 مستوطن يهودي واصابة عشرات اخرين.
واوضح المسؤول في جمعية نجمة داود في تصريح لاذاعة الجيش الاسرائيلي “احصينا 11 قتيلاً و35 جريحا على الاقل”. وبحسب المعلومات الاولى التي بثتها وسائل الاعلام الاسرائيلية، دخل شخص او شخصان وصفا بانهما “ارهابيان” المعهد واطلقا النار في كل الاتجاهات، ما اسفر عن مقتل واصابة الطلاب الموجودين في المكان
وقالت صحيفة (هارتس) الاسرائيلية على موقعها الالكتروني ان احد المسلحين قتل برصاص الشرطة الاسرائيلية وان المسلح الاخر فر من مكان الهجوم ويجري حاليا البحث عنه. واضافت ان سيارات الاسعاف الاسرائيلية تعمل في هذه الاثناء على نقل القتلى والمصابين الى المستشفيات في القدس فيما تنتشر قوات كبيرة من الجيش والشرطة الاسرائيلية في مكان العملية.
وقالت مصادر اسرائيلية ان 11 قتيلا و35 جريحا على الاقل سقطوا في العملية المذكورة مضيفة بأن احد المهاجمين تخفى في زي يهودي متدين فيما بدا المقاوم الثاني في اطلاق النار فور دخوله المدرسة الدينية. من جهتها اعلنت نجمة داوود الحمراء ان 15 جريحا من المصابين هم في حالة الخطر الشديد. وقالت القناة السابعة الاسرائيلية ان المعهد الذي تعرض للهجوم يعمل على تخريج قادة المستوطنيين في الضفة المحتلة منوها الى ان العملية شكلت صدمة لقيادة المستوطنيين في الضفة المحتلة.
وذكرت الشرطة الاسرائيلية ان منفذي العملية اللذين لم تعرف هويتهما بعد قتلا خلال تبادل اطلاق نار. وقتل الاول في المدرسة التلمودية، بينما تمكن الثاني من الفرار واللجوء الى مبنى مجاور قبل ان تقتله الشرطة اثر مطاردة استمرت نصف ساعة. وقالت مصادر في الشرطة ان الرجل الثاني كان يحمل حزاما ناسفا الا انه لم يفجره. ووقع الهجوم بعيد الساعة 20:30 بالتوقيت المحلي (18:30 ت غ).
وبحسب معلومات واردة من الشرطة واجهزة الاغاثة وشهود، دخل رجلان المعهد واطلقا النار في كل الاتجاهات، ما اسفر عن مقتل واصابة الطلاب الموجودين في المكان. ووصلت عشرات سيارات الاسعاف الى المكان لنقل الجرحى الى المستشفيات القريبة. وكانت مروحية تحلق في اجواء المدينة، بينما سيارات الشرطة تجوب المنطقة.
وسادت اجواء من الفرح في مدينة غزة مع تردد الانباء عن هذا الهجوم الذي يبدو ان منفذيه فلسطينيون في الوقت الذي اطلق فيه الرصاص بغزارة تعبيرا عن الفرح. وافاد شهود عيان فلسطينيون ان مسلحين فلسطينيين اطلقوا النار في الهواء في شوارع مدن غزة “ابتهاجا” بالهجوم في القدس الغربية الذي استهدف الخميس مدرسة دينية في حي كريات موشيه في القدس الغربية واوقع ثمانية قتلى وعشرات الجرحى. واطلق مسلحون من عناصر حماس خصوصا النار بكثافة في الهواء في مناطق مختلفة في قطاع غزة. ووجه عناصر من حماس في غزة عبر مكبرات الصوت “التحية لمنفذي العملية الاستشهادية في القدس المحتلة”، دون الاشارة الى الجهة التي تقف وراء الهجوم.
المنار: كتائب احرار الجليل- مجموعة مغنية وشهداء غزة تتبنى العملية
في هذا الصدد، ذكرت قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني ان “كتائب احرار الجليل – مجموعة الشهيد مغنية وشهداء غزة” تبنت عملية القدس الغربية. واكد مسؤول في ادارة التحرير في المنار ان “المتحدث باسم المجموعة اتصل بنا هذا المساء لاعلان مسؤوليتها عن الهجوم”. واضاف “يبدو انها مجموعة جديدة. وهذه هي المرة الاولى التي نسمع بها”، ولم يقدم مزيدا من الايضاحات.
وقال مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله نواف الموسوي “ان ليس لديه اي تعليق” فيما تعذر الاتصال بمسؤولين اخرين.
وذكرت المنار ان “المقاومة الفلسطينية ضربت في قلب اسرائيل”. ولا توجد معلومات حول المجموعة التي تبنت الهجوم والتي تحمل اسم عماد مغنية، ابرز قادتها العسكريين الذي قتل في دمشق في 12 شباط/فبراير الماضي في تفجير.