رأى وزير العدل اللواء اشرف ريفي، أن “من تحالف مع المشروع الإيراني لا مكان له في الرئاسة”، مضيفا إن “الرئيس الذي لم يحم عسكريته ليس قويا، والضابط الذي يهرب من المعركة العسكرية ومن يأخذ خيارات خاطئة سياسية واستراتيجية ليس قويا”.
وشدد ريفي خلال تفقده مقر هيئة الطوارئ لإنقاذ مدينة طرابلس، على أنه “سأبذل جهدي حكما لتأمين الكهرباء 24/24 في أسرع وقت على غرار مدينة زحلة”، مردفا “سنؤمن الكهرباء لطرابلس، غصبا عن من يريد ومن لا يريد. لقد تحملنا كثيرا، الفقر والافتراء والقهر والأكاذيب، ولكننا أصبحنا في نهاية المرحلة”.
أضاف: “الجميع يدرك أن المنطقة ذاهبة إلى خيار سياسي معين، وهناك محادثات في فيينا ووضع سوري نتأثر فيه مباشرة، فهذا الواقع الجغرافي يفرض علينا ان نتأثر بمجريات الخارج شئنا أم أبينا، من خلال تلك الاشتباكات التي تدور على الأرض السورية، ولكن لا سلاح “حزب الله” ولا سلاح ايران ولا روسيا بإمكانه أن يفرض على الشعب السوري رغباته أو أي خيار آخر، وكنت أول من نبه “حزب الله” من موقعي الأمني أن “لا تغرقوا في الوحل السوري ولا تدخلوا عسكريا إلى سوريا، فمن يذهب بحجّة الجهاد عليه أن يتوقع بين هلالين الجهاد المضاد”، وتابع: “حزب الله” لم يكن أكثر من أداة لمشروع إيراني غير عاقل وغير متبصر للرؤية المستقبلية، ودفع الثمن غالياً جداً من شبابه دون أن يحقق شيئاً، فلن يستطيع انقاذ نظام بشار الاسد، ولن يستطيع اقامة أمن للمزارات التي تمّ هي اصلا موجودة قبل الثورة في إيران، فهذه المزارات قائمة منذ مئات السنين وهي محمية من أهالي سوريا، فالسيدة زينب هي سيدة مكرّمة لدى كلّ الاطياف المسلمة على اختلاف مذاهبها، فنحن أيضا أبناء “آل البيت” وكلّ ادعاءاتهم فارغة، والدليل أنهم أعلنوا لاحقاً أن غايتهم هي حماية نظام بشار الأسد ، لكن لا يوجد أحد بإمكانه إطالة أمَده.
وأردف: “وقد أصبح الكلام يتمحور حول فترة انتقالية دون صلاحيات، فالأشهر بعمر الدول والامم لا تحسب أبدا، فنأمل أن تحسم اتفاقات “فيينا” على الأقل وقف العمليات العسكرية، حتى تنقل سوريا إلى مسار سياسي معين”.
وتناول الأوضاع الداخلية، فقال: “رغم كل التعتيمات لا يزال هناك بصيص نور، فأنا أتوقع انتخاب رئيس للجمهورية، بين 3 أشهر او 5 أشهر، “الرئيس القوي” نحتاجه جميعا، لكن الرئيس الذي لم يحم عسكريته ليس قويا، والضابط الذي يهرب من المعركة العسكرية ليس قويا، ومن يأخذ خيارات خاطئة سياسية واستراتيجية ليس قويا. فما سمي بتحالف الأقليات هو أكبر خطر على الأقليات”.