
لمناسبة احتفال الغرب بعيد جميع القديسين وفق مفاهيم وطقوس مغلوطة مناقضة لتعاليم الكنيسة، والتي بدأت تتسلل الى مجتمعنا المشرقي، بحيث الذي بالأساس يعتمد الى التنكر في عيد القديسة بربارة كتب الاب فادي روحانا:
هل تذكرين يا بربارة كيف كنت تغنين معنا في طرقات الحي: هاشله بربارة والقمح بالدوارة؟ والدربكة تسبق طرق الأبواب لزيارة الجيران؟
هل تذكرين معي وجه الختيارة، والأرنب، والقديس، والقرصان والقديس؟
هل تذكرين رائحة القمح المسلوق والقطايف والحلوى والزلابية احتفالا بقداستك وتذكارا لاستشهادك حبا بالمسيح؟
عذرا ايتها الشهيدة بربارة لقد فضلّنا عيد الدم وحضارة الموت و”الهالوين” على نقاوة وجهك وطهارة روحك.
عذرا بربارة يا بنت شرقنا ومدينة الشمس بعلبك، اخترنا وجوه الارهاب بدلا من وجوه القديسين.
لم تعد تناسبنا براءتك، نحن قوم نحب الدين ونكره الإيمان. نحن قوم في غفوة لا صحوة لها بالرغم من نداءات البابا فرنسيس.
نحن قوم نحب الطقوس الدينية ونكره العبادة الروحية.
بربارة! رأيتك البارحة ليلا تمشين وحيدة في عيدك، تفتشين بين “غزيل” العنكبوت واليقطين المخيف وجماجم الدم… قولي لي عن ماذا كنتي تفتشين؟ لم يعد هناك قمحا تختبئين فيه من الوالي الظالم ووالدك القاتل. لم يعد هناك أغاني وضحكات وبركات… عذرا بربارة ها نحن نقطع رأسك مجددا اليوم، نقطعه كداعش بمقصلة وسيف “هالوين”. ثم نبتسم ونقول: نحن مسيحيون.