
تشير مصادر “المدن” الى ان اجتماعات سياسية – امنية على مستويات رفيعة ستعقد قريباً لتوفير اسس جدية لتطبيق الخطة الأمنية في البقاع الشمالي، وتأمين الدعم السياسي اللازم للجيش والقوى الامنية لتنفيذها، من دون معوقات بحيث يتم رفع الغطاء السياسي عن المخلين بالأمن وعصابات السرقة وتهريب المخدرات وعدم توفير الملجأ للمطلوبين بموجب مذكرات توقيف.
وتحدثت عن قرار باعادة احياء الاجتماعات التي كانت تعقد على مستوى قادة الاجهزة الامنية بعدما اثبتت فاعليتها لجهة ضبط الامن وحسن تطبيق الخطط الامنية في اكثر من منطقة لا سيما في طرابلس بفعل التنسيق والتواصل بين الاجهزة كافة.
وتؤكد مصادر “المدن” أن الوضع البقاعي الضاغط وتحركات الأهالي شكلت عاملاً مربكاً لـ”حزب الله” وحركة “أمل”، وبالتالي لم يعودا قادرين على السكوت، كما لا يريدان أن يضعا نفسيهما في مواجهة مع الجميع، ولذلك اقترح بري زيارة مشتركة لـ”المستقبل” و”حزب الله” و”أمل” إلى قيادة الجيش من أجل وضع كل الأمور بين يدي قائد الجيش، من أجل تنفيذ الخطة الأمنية هناك. وتكشف المصادر أن الزيارة ستحصل الأسبوع المقبل، حيث سيؤكد الجميع على دعم الجيش في تطبيق خطته، وتوفير الغطاء الكامل له، وعلم أن قيادة الجيش ستطلب من الوفد بعض الأمور اللوجستية للشروع في تطبيق الخطة الأمنية، وعلى الإثر ستبدأ عمليات البحث والتعقب والمداهمات والمطاردات لكل المطلوبين بمختلف الجرائم، وتشدد المصادر أن هذه المرة ستكون مختلفة ولن تكون حملة إعلامية فقط تشكل إخباراً للمطلوبين كي يتواروا.