.jpg)
أدى تبادل لإطلاق النار بين دورية تابعة لاستخبارات الجيش ومطلوبين بعضهم من آل زعيتر خلال مداهمة ملهى ليلي في المعاملتين إلى استشهاد عسكريين اثنين ومقتل 6 أشخاص بينهم فتاتان.
وقد عمدت وحدات من الجيش على تحويل السير الى الطريق البحرية في جونيه مفرق غزير باتجاه الأوتوستراد بسبب الإجراءات الأمنية.
وعاين مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر موقع الاشتباك بين استخبارات الجيش ومطلوبين في المعاملتين، وكلف الشرطة العسكرية إجراء التحقيقات الأولية في الحادث. كما كلف الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية الكشف عن الجثث ووضع التقارير الفنية بنتيجة المعاينات.