
أوضح عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم ان ما اوصل الفريق المسيحي الى قرار مقاطعة الجلسة التشريعية هي الطريقة في ادارة الامور، لافتا الى ان الخطأ الكبير الذي نقع فيه هو عدم وضع بندين اساسيين في جدول اعمال الجلسة التشريعية وهما بندا استعادة الجنسية وقانون الانتخاب اساس اطلاق السلطة مضيفا: نلجأ الى بعض الحلول الموقتة التي لا تعطينا وطنا ولا استقرارا سياسيا او اجتماعيا او اقتصاديا ونفى أن تؤثر مشاركة “التيار الحر” في الجلسة التشريعية على ورقة النوايا”.
كرم وفي حديث لـ”صوت لبنان” – الضبيه اشار الى ان لبنان كأي دولة ديمقراطية يلجأ الى التصويت على أي مشروع تتنافس عليه الكتل، مشدداً على دور بعض الافرقاء الذي يضع ملفات لبنانية بيد المفاوضات الاقليمية ظنا منه انها ستنال حقوق اكثر او ستضع يدها على السلطة وخير مثال على ذلك التأجيل المستمر لملف الرئاسة ووضعه بيد المفوض الايراني والسعودي.