
سلكت أزمة النفايات التي طريقها نحو معالجة صامتة تقوم على ترحيل القمامة مهما كان الثمن، وذلك بعد الفشل المريب لخيار المطامر الصحية الموقتة.
واللافت في هذا السياق، بحسب صحيفة “الراي”، ان ملامح أفخاخ سياسية بدأت تلوح في أفق “الخطة ب” لهذا الملف بعدما كُشف عن تلقي الحكومة اللبنانية عروضاً من ثلاثة رجال أعمال قريبين من النظام السوري مع اشتراط للسير بطمر النفايات في الأراضي السورية (كلفته تناهز مئة دولار للطن وهي منخفضة) أن يتم التواصل بين حكومتي البلدين من أجل الحصول على الموافقة الرسمية من الجانب السوري لإبرام العقود، وهو ما تعتبره أطراف لبنانية استدراجاً لبيروت لفتح باب التنسيق مع نظام الرئيس بشار الأسد.