
ترأس البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني قداسه الحبري الأول بعد تنصيبه بطريركاً على أنطاكيا ورئيساً أعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم، في مطرانية السريان الأرثوذكس في السيوفي، في حضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بالنائب باسم الشاب، رئيس الحكومة تمام سلام ممثلا بالوزير آرتور ناظاريان، الرئيس ميشال سليمان ممثلاً بالأستاذ كميل منسى، رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع ممثلاً بالأستاذ غسان نداف، الرئيس أمين الجميل ممثلاً بالنائب نديم الجميل، الرئيس سعد الحريري ممثلاً بالنائب سيرج طور سركيسيان، وزير السياحة ميشال فرعون ممثلا بنبيل براكس، السفير الباباوي كبريال دي كاتشيا، الأمين العام لـ”حزب الطاشناق” النائب آغوب بقردونيان، رئيس “حزب الحوار الوطني” فؤاد مخزومي، رئيس “حزب الإتحاد السرياني” ابراهام مراد وأعضاء الحزب، المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة ممثلاً بالعميد الركن إدمون غصن، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ممثلا بالعميد لبيب عشقوتي، رئيس حزب “الهانشاك” اليكسان كوشكريان، كاثوليكوس الأرمن الأورثوذكس آرام كشيشيان ممثلاً بالمطران نوراير أشكيان، المطارنة كيرلس بسترس، ميشال قصارجي وجورج أسادوريان، رئيس مجلس بلدية بيروت ممثلاً بجورج خوري وأعضاء مجلس البلدية ومخاتير، بالإضافة الى جمع من الآباء والرهبان والراهبات، والجمعيات والمؤسسات العاملة في الأبرشيات السريانية في لبنان.
وأكد افرام الثاني، في عظته، أن “منطقة الشرق هي منطقة عزيزة على قلوبنا وفيها تجذرنا وترعرعنا، وسنبقى فيها الى نهاية الأزمنة”، متسائلاً “كيف نستطيع أن نعيش من دون أن نرى وجه الله في كل شخص منا؟ لماذا لا نعمل على رفعة الآخر وسموّه بدلاً من القضاء عليه”، ومضيفاً: “ما من أحد في الدنيا يحق له تدمير البيوت والمنازل وخطف الأبرياء وإهانة كرامات الناس، فمن هنا نصلي من أجل صون حقوق الإنسان وكرامة البشرية”.
وصلى “من أجل عودة المخطوفين جميعهم وإطلاق سراح المأسورين وفي طليعتهم المطرانان بولس يازجي ويوحنا ابراهيم”، مهنئاً كنيسة المشرق الآشورية بـ”إطلاق سراح 37 شخصاً من أبنائها المختطفين في قرى الخابور”.
وفي الشق اللبناني، أوضح البطريرك أن “مدينة بيروت تحمل في طياتها جذور أنطاكية والسريان، ويجب على المسلمين والمسيحيين أن يعملوا بعضهم مع بعضهم بروح الشراكة والأخوة من أجل صون لبنان ووحدته”.
وسأل الله “أن يمنّ على لبنان وسوريا والعراق والمنطقة بالأمن والسلام”.