#adsense

هاشم: الاتصالات مستمرة مع كل الجهات من أجل “التشريعية”

حجم الخط

يؤكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” أن “همّ الرئيس بري الأساسي في الدعوة الى الجلسة التشريعية كان التعامل مع الأمور وفق المصالح الوطنية العليا لا سيما بعد التحذيرات الدولية التي وردت الى لبنان حول الشأن المالي والاقتصادي من أكثر من جهة”.

وفي سياق متصل، تبرز المواقف التي أطلقها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد وأمس خلال افتتاح الدورة العادية الـ 49 لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان. لكن كل جهة تفسّر كلام البطريرك الراعي كما يطيب لها. فكيف تقرأ “عين التينة” تلك المواقف؟.

يشير هاشم الى أننا ننظر بايجابية الى مواقف البطريرك الراعي الأخيرة، فهو واضح وما كان ليقول ما قاله لولا استشعاره بالخطر الذي يهدّد لبنان. كما أنه صريح في التعبير عن هواجس اللبنانيين كافة والمخاطر التي تنتظرنا إذا تقاعسنا في موضوع التشريع لأسباب وأسباب.

وإذ شدّد هاشم على اعتبار أن عباءة بكركي تظلل الجلسة التشريعية، أضاف: مع احترامنا لما يمثّله البطريرك الراعي يبقى همّنا الأساسي مراعاة الأصول في الجلسة التشريعية والتعامل معها وفق الضرورات الوطنية الملحة.

وأشار الى أنه قد يكون هناك بعض الاتصالات التي تجري بين بكركي وعين التينة، في الفترة الأخيرة حول “التشريعية”، لكن هذا الأمر طبيعي وعادي لأن الاتصالات والقنوات بين الطرفين لم تنقطع في يوم من الأيام.

وحول ما إذا كان يوجد خريطة طريق واضحة تتعلق بالشخصيات المسيحية التي ستشارك في “التشريعية”، غير تيار “المردة”، إذا استمرت “القوات” و”الوطني الحر” و”الكتائب” على مقاطعتها اياها، أكد أن الاتصالات مستمرة مع كل الجهات دون استثناء، وهذا الأمر مرتبط بمجريات الأمور وتطوّر الأحداث والاتصالات. وتوجد أصول يجب مراعاتها، وهي تتبع، لكن المصلحة الوطنية هي التي ستتحكّم في الجلسة ومجرياتها.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل