
عقدت وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في إطار التقويم الدوري لمشاريعهما المشتركة، اجتماعهما التقويمي السنوي وعرضا تقدم العمل في كل من المشاريع المشتركة السبعة على النحو المبين أدناه. وترأس الاجتماع وزير البيئة محمد المشنوق ومدير مكتب برنامج الامم المتحدة الإنمائي في لبنان لوكا رندا.
مشروع وحدة الاوزون الوطنية
بدأ العمل بمشروع وحدة الأوزون الوطنية في وزارة البيئة سنة 1998، بتمويل من الصندوق المتعدد الأطراف (عن طريق هبات) وإدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف تسهيل التزام لبنان بأحكام بروتوكول مونتريال حول المواد المستنفذة لطبقة الأوزون، والذي كان قد أبرمه لبنان في العام 1993.
حاليا، يعد المشروع لخطة عمل تمتد 10 سنوات (2016-2025) للتخلص النهائي من مواد الهيدروكلوروفلور وكربون (HCFCs) المستخدمة في قطاعات التكييف والتبريد والعوازل الحرارية، حيث تبلغ قيمة التمويل للنشاطات المقترحة من ضمن هذه الخطة نحو 4,5 مليون دولار أميركي.
مشروع تغير المناخ
لم يغب لبنان عن هذا “العام المناخي بامتياز” والذي شهد على الساحة الدولية جهودا كثيفة من جميع الأطراف، وتحديدا في ما يعود الى تقديم كل دولة مساهمة محددة وطنيا لمكافحة تغير المناخ، ان عبر التخفيف من انبعاثات الغازات الدفيئة، أو عبر التكيف مع الآثار السلبية لهذه الظاهرة.
مشروع تطوير مراقبة الموارد البيئية في لبنان
تتابع وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مأسسة النتائج التي كان قد توصل إليها مشروع ” تطوير مراقبة الموارد البيئية في لبنان” الذي كانا قد نفذاه خلال الأعوام 2011-2014 بتمويل من الحكومة اليونانية (هبة) بهدف تحسين مفهوم الجودة البيئية وآثارها، وتحديدا في ما يعود الى تطوير عملية رصد نوعية الهواء ومراقبتها في لبنان.
مشروع مكافحة التلوث البيئي في لبنان
يهدف مشروع مكافحة التلوث البيئي في لبنان (LEPAP) الى إنشاء آلية للالتزام البيئي للمؤسسات الصناعية عملا بأحكام المرسوم 8471/2012، بتمويل من الحكومة الإيطالية (هبة) والبنك الدولي (مشروع قرض) ومصرف لبنان بحيث يمكن المؤسسات الصناعية الافادة من دعم تقني مجاني لمعاينة وضعها البيئي وتحديد التدابير الوقائية والعلاجية اللازمة، وقروض ميسرة لتنفيذ هذه التدابير بفائدة تصل نسبتها إلى نحو الصفر في المئة.
مشروع إعادة تأهيل مكب نفايات صيدا
تابعت وزارة البيئة وبرنامج الامم المتحدة الإنمائي مشروع إعادة تأهيل مكب نفايات صيدا الذي انطلق في تموز 2013 بتمويل من الحكومة اللبنانية، بحيث أنجزت عملية إزالة جبل النفايات ونقل العضوي منها إلى مطمر صحي ذات تصميم هندسي بيئي حسب المعايير الدولية. فبعد دراسة الجبل وتحديد خصائص النفايات المتراكمة فيه، بدأت عمليات سحب الغاز وفرز النفايات وفصل العوادم والأتربة عن النفايات العضوية، وإنشاء خلايا المطمر الصحي حيث تم تغليف أرضيته بالطبقات العازلة لمنع تسرب العصارة إلى مياه البحر أو الأراضي المجاورة، بالإضافة إلى تركيب نظام متكامل لالتقاط السوائل والغازات ومعالجتها. وبعد طمر جميع النفايات العضوية، تم تغليف المطمر مجددا بالغطاء البيئي العازل وبالتالي السيطرة الكاملة على النفايات النشطة الى حين تخميدها وانتهاء التفاعلات فيها كافة، ومع تشجير سطح المطمر الصحي وأطرافه، يتحول الموقع إلى تلة خضراء مشرفة على البحر. أما بجانب المطمر الصحي، فقد تم تخصيص مساحة 33 ألف متر مربع لإنشاء حديقة عامة ذات تصميم مميز ومساحات خضراء واسعة تزينها 10,452 شجرة وشتلة لتكون علامة فارقة في مدينة صيدا ومقصد لأهلها وزوارها.
مشروع الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة في قضاءي بعلبك والهرمل:
تابع المشروع الممول من الحكومة الايطالية عن طريق هبة اعداد المخطط التوجيهي للإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة في قضاءي بعلبك والهرمل وتنفيذ أحكامه بالشراكة مع كل من مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الذي قام بإنشاء معمل للفرز والتسبيخ وهو في صدد إنشاء مطمر صحي بتمويل من الاتحاد الاوروبي، واللجنة التنسيقية لمنظمات الخدمة التطوعية (COSV)التي تقوم بإنشاء معمل لتوليد الطاقة من الغاز الحيوي بتمويل من الاتحاد الأوروبي ايضا.
مشروع الدعم المؤسساتي لوزارة البيئة
يهدف مشروع الدعم المؤسساتي الذي انطلق في العام 2010 بتمويل رئيسي من الحكومة اللبنانية إلى تقييم الحاجة لبناء القدرات في موضوع التنمية المستدامة، والتخطيط والبرمجة من أجل التنمية البيئية المستدامة.