
استنكر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان، التفجيرات التي استهدفت الآمنين في برج البراجنة، في عمل ارهابي نفذته أياد مجرمة تحمل حقدا وخبثا، ضد قوى المقاومة وشعبها وكل اللبنانيين الآمنين في بيوتهم واماكن تواجدهم، مشيرا إلى أن هذا الارهاب التكفيري يتخذ من قتل المدنيين الابرياء وسيلة لترعيب الناس وبث الفتن بين اللبنانيين، وخدمة للكيان الصهيوني في ضرب قوى المقاومة ومجتمعها.
وشدد على ضرورة أن يتجند كل اللبنانيين لاجتثاث البؤر الارهابية، فيتعاون اللبنانيون مع جيشهم الوطني والقوى الامنية والمقاومة ليكونوا عينا ساهرة تحمي امن الوطن واستقراره.
ورأى أن هذه الفئة المنحرفة عن تعاليم الدين إتخذت القتل مهنة لها وخرجت عن الدين ما يستدعي محاربتها واجتثاثها من جسم الامة، ولا يجوز التهاون في التعاطي معها فقتالها واجب انساني وديني ووطني، يحتم ان يتضامن المسلمون والمسيحيون فيتحدوا وينخرطوا في معركة اجتثاث الارهاب التكفيري المتعطش للقتل والذي كان همه ولا يزال بث الفتن ونشر الفساد، مناشدا اللبنانيين لوعي اخطار المرحلة ودقتها والتعاطي معها بوعي وحكمة ونبذ كل الحساسيات والخلافات.
وعزى بالشهداء سائلا المولى ان يتغمدهم بواسع رحمته متمنيا للجرحى الشفاء العاجل سائلا المولى ان يحفظ لبنان وشعبه من كل سوء.