
وسط دفق موجات الادانة الدولية لتفجيري برج البراجنة قالت مصادر دبلوماسية لـ”المركزية” ان على السياسيين اللبنانيين ان يتعظوا مما جرى ويجري، ويضعوا حدا لخلافاتهم ويتحدوا خلف مؤسساتهم الدستورية لاعادة تفعيلها والانصراف فورا الى انتخاب رئيس جمهورية لان المشهد السوداوي الذي برز الخميس قد يكون معرضا للتكرار، ذلك ان ايادي الارهاب تستفيد في شكل كبير من الثغرات السياسة ونقاط الضعف اللبنانية للنفاد الى مخططاتها الجهنمية، وسألت كم من الدماء يجب ان تهرق قبل ان يعي اهل السياسية ضرورة وضع حد لربط مصير بلادهم بالمصالح الخارجية والالتفات الى مصلحتهم الوطنية؟ ولماذا لا تنسحب التسويات التي تتم من اجل ملفات التشريع وغيرها على الاستحقاق الرئاسي ما دام هؤلاء قادرين على ارسائها من دون مساعدة الخارج؟
واشارت الى ان ما على اللبنانيين الا اتخاذ القرار، والدول المعنية جاهزة للمساعدة لا سيما الفاتيكان التي تستقبل السبت الرئيس الايراني حسن روحاني وتبحث معه الاستحقاق الرئاسي من جوانبه كافة وسبل فك أسره في اسرع وقت، وفرنسا التي تستعد لاستقباله الثلثاء المقبل وهي تمّن النفس بامكان تحقيق ايجابيات للبنان في محادثات روحاني مع الرئيس فرنسوا هولاند، خصوصا ان المعلومات الواردة من اكثر من مصدر تتقاطع عند نقطة ان الحل الرئاسي اللبناني سيكون مع بداية التسوية في سوريا وليس مع نهايتها.