دان المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل كافة أشكال الإرهاب التي تعصف بالعالم، وأدت إلى أزمات اقتصادية وإنسانية ما زالت البشرية تدفع ثمنها الباهظ من قتلى وجرحى وفقر وتشرد وضياع للأجيال.
واستنكر التفجيرات التي حدثت في بيروت وباريس، لافتا إلى إرهاب الصهاينة في فلسطين، والإرهاب الممنهج ضد المسلمين في بورما.
وأكد أن الأديان تدعو للسلم والحياة الكريمة ومبادىء العدل والمساواة، لافتا إلى أن هناك قلة من المتطرفين يتسترون وراء الدين لتحقيق مصالح مادية كما يحدث مع “الصهاينة” و”داعش”، معلنا براءته ممن يتخذون الإسلام ستارا لتنفيذ أطماعهم وشهوتهم للقتل والدمار.
وأضاف: “ان المخرج للبشرية من هذه الموجات الإرهابية هو تعاون الجميع لإرساء مبادىء العدل والأمن والمساواة وإعادة الحقوق لأهلها”.