
أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن الولايات المتحدة تواصل البحث عن فرص لمهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية لكنها تريد من حلفائها الأوروبيين اتخاذ خطوات أكثر جرأة لالحاق الهزيمة العسكرية بالتنظيم المتشدد.
وفي أول تصريحات منذ هجمات باريس قال كارتر إن الهجمات دفعت فرنسا لاتخاذ موقف أكثر جرأة ضد الدولة الإسلامية ولتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة وعبر عن أمله في يكون للهجمات نفس الأثر على الشركاء الأوروبيين الآخرين.
وقال كارتر إن الولايات المتحدة تتطلع للقيام بالمزيد وتبحث عن كل فرصة لاستهداف الدولة الإسلامية لكنها تحتاج أن يفعل الآخرون الشيء نفسه.
وأضاف كارتر في منتدى تستضيفه صحيفة وول ستريت جورنال ونشر على الإنترنت “آمل أن تؤدي هذه المأساة إلى تحفيز الآخرين مثلما حفزت الفرنسيين.”
وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن هجمات يوم الجمعة التي قتل فيها 129 شخصا على الأقل وقالت إنها رد على مشاركة فرنسا في الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وسوريا.
وقال كارتر إن السبل الأميركية ضد الدولة الإسلامية تشمل مهاجمة البنية التحتية النفطية وتحديد القوات الفاعلة على الأرض ومساعدتها واستهداف الأعضاء المعروفين بالتنظيم المتشدد.
وأوضح كارتر أن أكبر تهديد للولايات المتحدة من الدولة الإسلامية هو الهجمات المنفردة.