بولس: لتوجيه الدعوة الى الحكومة لحضور القمة وهي تقرر من تنتدب أكد النائب جواد بولس أن “الاجتماع العربي الذي تم في القاهرة أكد استمرار المبادرة العربية، وهذه نقطة يجب ان نتوقف عندها بالتأكيد، هذه المبادرة وكما نعلم جميعا تقضي بانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية فورا وهذا يعني دعم انتخاب الرئيس الجديد في الحادي عشر من آذار الحالي”.
بولس، وفي حديث إلى إذاعة “صوت لبنان”، أوضح أن “من مسؤولية النواب اللبنانيين أن ينتخبوا رئيسا للجمهورية في الحادي عشر من الحالي. لا شك أن هذه المسؤولية تقع على النواب اللبنانيين، فلا أرى أي سبب يحول دون تفاؤلي في إمكان انتخاب رئيس جديد لأنني أنطلق من خلفية لبنانية صرفة، وأعتبر أن من مصلحة لبنان أن ينتخب الرئيس، وهذه الرغبة والمصلحة تنسحب على جميع النواب وما واجبهم” جميعا إلا التوجه في 11 آذار الى المجلس لانتخاب الرئيس ولا أرى مانعا يحول دون ذلك”.
وعن عدم وجود معطيات تؤشر الى ذلك، قال:”صحيح، لكن من حقنا أن نأمل بتغيير موقف بعض النواب في المعارضة دون أن يكون لدي معلومات بذلك والمجال مفتوح حتى 11 آذار من أجل القيام بالواجب”.
وعن عدم وجود معطيات تؤشر الى ذلك، قال:”صحيح، لكن من حقنا أن نأمل بتغيير موقف بعض النواب في المعارضة دون أن يكون لدي معلومات بذلك والمجال مفتوح حتى 11 آذار من أجل القيام بالواجب”.
وعن مقاربته ملف العلاقات اللبنانية – السورية بعدما أضيف كبند ضمن المبادرة العربية، أشار النائب بولس الى ان “هذا البند الجديد يؤكد موقف الأكثرية حيث تقول إن المشكلة الحقيقية التي تحول دون الأزمة في لبنان أو يحول دون إمكان النظام السياسي اللبناني بأن يتطلب على هذه الأزمة هو عامل خارجي وتحديدا هو العامل السوري ومن ورائه العامل السوري ومن ورائه العامل الإيراني، فقد تأكد ذلك من خلال إجماع العرب مجتمعين على إضافة البند كقرار من القرارت التي اتخذها العرب في لقاء القاهرة”.
وعن كيفية المشاركة اللبنانية في قمة دمشق في حال لم ينتخب الرئيس قبل موعدها، وبعد الحديث عن فكرة إيفاد قائد الجيش كمرشح إجماع، أعرب النائب بولس عن اعتقاده بأنه “يجب ان نعطي المسألة الدستورية قيمتها بعدما كانت المرحلة الماضية سياسيا ربما عودت البعض على فكرة يجوز إهمال الدستور ويجوز إهمال الأصول الدستورية والقانونية في هذا البلد، أما الحقيقة فهي أن السلطة التنفيذية حاليا هي مجلس الوزراء مجتمعا، وبالتالي ينبغي إرسال الدعوة في حال عدم إنتخاب رئيس جمهورية ونحن نتمسك اولا بالانتخاب وثانيا يتمثل لبنان من خلال الرئيس، ولكن في حال عدم انتخابه توجه الدعوة الى الحكومة مجتمعة وهي التي تقرر من تنتدب لحضور القمة العربية”.