
رحب عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم باللجنة التي شكلت الأربعاء من أجل البحث في قانون الإنتخاب، معتبراً أن الأمل كبير اليوم في إمكان الوصول الى تفاهم خصوصاً وأن الأجواء ايجابية.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال هاشم: “ما يعطي هذا الأمل هو مواكبة هيئة الحوار لعمل هذه اللجنة”، مشيراً الى أن هذه اللجنة ستعود في ما ستتوصل اليه الى الحوار، كون التوافق حول قانون الإنتخاب يحتاج الى توافق سياسي قبل ان يكون موضوعاً تقنياً قائلاً: “لو كان الأمر تقنياً لانتهى منذ زمن بعيد”.
واعتبر أن المهلة التي أعطيت لهذه اللجنة قد تكون كافية للنقاش البنّاء والجدّي بين كل الأطراف، وطرح كل الأفكار للوصول الى توافق مشترك، لافتاً الى أن النقاط الأساسية اصبحت واضحة في خطوطها العريضة التي ستطرحها اللجنة من أبرزها النسبية والتفاهم على الدوائر.
وأضاف: “مواكبة هيئة الحوار، ومتابعة الرئيس نبيه بري للعمل لحظة بلحظة، يعطي زخماً لهذه اللجنة الأمر الذي يمهّد للوصول الى ايجابيات”.
وعما إذا كانت مبادرة الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصرالله تقوم على تسمية فريق “8 آذار” لرئيس الجمهورية مقابل أن تكون الحكومة لفريق 14″ آذار” ولا مانع من أن يترأسها الرئيس سعد الحريري، أجاب هاشم: “عناوين مبادرة نصرالله واضحة، حيث مواضيعها الأساسية تتطابق مع جدول أعمال طاولة الحوار النيابية”. وأضاف: “لكن كل ذلك يبقى محكوماً بالنقاش للإنطلاق نحو ترجمة المبادرة والتفاهم عليها”.
وشدّد على أن إنهاء الشغور الرئاسي يبقى الأساس والمنطلق لحل كل المشاكل الأخرى.
واعتبر أن النقاش قد يؤدي الى هذه النتيجة او تلك لكن المهم أن ننطلق فيه للوصول الى التوافق. مشدداً على أن مبادرة نصرالله قد انطلقت ولاقت ترحيبا من الفريق الآخر، يقابلها النقاش حول رئاسة الجمهورية على طاولة الحوار وفي الوقت ذاته انطلق البحث في قانون الإنتخابات، وهذا ما يشير الى أن مبادرة نصرالله متطابقة الى حدّ بعيد من مبادرة بري الحوارية، مشدداً على أن الأساس يبقى في الحوار الذي يناقش المبادرات والأفكار من أجل الوصول الى تفاهمات سياسية.
الى ذلك، علّق هاشم على الضجّة التي أثيرت حول غياب أمن الدولة عن الاجتماع الأمني الأخير الذي عقد في السراي، قائلاً: “علينا أن ننظر الى الأمور بايجابياتها، دون التعاطي السلبي”، مشيراً الى أن الأمن العام ايضاً كان غائباً، علماً ان دوره اساسي ومعني بشكل مباشر، وكان قد ألقى القبض على مجموعة كبيرة من الإرهابيين وله مساهمات أساسية من خلال وضع يده على أخطر الموقوفين، ورغم ذلك لم تثر أي ضجّة حول غيابه.
ودعا الى تغليب المصلحة العامة، في حين أن غياب بعد الأجهزة قد يكون لاعتبارات معينة، معتبراً ان السؤال حول هذا الموضوع يجب ان يوجّه الى الجهة التي دعت الى الاجتماع المذكور، مشدداً على أهمية البناء على الايجابية انطلاقاً من ان وحدة الموقف الوطني هي الأساس.
وعما إذا كان الرئيس بري قد كلف أحد مستشاريه لمعالجة “هذه المشكلة”، أوضح هاشم ان لدى بري دائماً دور ايجابي وبنّاء في كل مفاصل الحياة السياسية، وهو يتابع كل الأمور انطلاقاً من كونه صمام الأمان وإنقاذي وإطفائي في اللحظات التي تفرضها الظروف.
وختم: إذا كان من موجب فإن بري لن يتوانى أبداً عن المتابعة الدقيقة لتفادي أية سلبيات.