
نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” تقريرا عن المشتبه في أن العقل المدبر لهجمات باريس، عبد الحميد أباعود، وكيف تحول في فترة وجيزة من لص إلى قيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية”.
واعتبر سام جونز في تقريره ان تحول أباعود من لص ضواحي إلى القتل الجماعي في ظرف عامين يمثل الوجه الجديد لإرهاب الإسلاميين المتشددين.
ونقل عن خبراء في قضايا الإرهاب قولهم ان أباعود كان في تقارير المخابرات شخصا هامشيا، ولكن تبين أن له علاقة بالعديد من الهجمات والمخططات التي أحبطتها أجهزة الأمن، منها الهجوم على قطار في آب، والهجوم على كنيستين في فرنسا.
وأضاف أن هذا التحول السريع يبين أسلوب تنظيم الدولة الإسلامية الذي يختلف عن أسلوب تنظيم القاعدة، في التجنيد والتخطيط للهجمات، فما كان يستغرق أكثر من 10 أعوام في تنظيم القاعدة، ينجزه تنظيم الدولة الإسلامية في شهور.
وتابع في تحليله لشخصية أباعود أنه متحمس وله القدرة على التأثير في الناس من أمثاله، ولا يهدف إلى دفعهم نحو التطرف بل يعدهم بحياة جديدة تقودهم إلى “دولة الخلافة” أو إلى الجنة، وهو الأسلوب الذي أتى أكله.
وذكر الكاتب أن الدليل على نجاح هذا الأسلوب أن 1500 فرنسي و500 بلجيكي التحقوا بالقتال مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.