
لا زال موضوع اللقاء الذي حصل ولم يحصل بين رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري ورئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية في باريس، يحظى باهتمام إعلامي لبناني، رغم نفي الرجلين اللقاء.
وأكدت أوساط عليمة في بيروت لـ”السياسة” أنها لا تستبعد حصوله وإن حصل نفي له، “لأن لا مصلحة لطرفيه في الإعلان عنه، لاعتبارات داخلية وإقليمية”، مشيرة إلى أن عقد اللقاء، ليس مستغرباً كونه يأتي في إطار المشاورات اللبنانية الجارية، كما حصل لقاء سابق منذ ما يقارب السنتين بين الحريري ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، بهدف البحث عن وسائل الخروج من الأزمة، في ضوء الدعوة إلى تسوية سياسية التي طرحها الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله لطي صفحة الخلافات القائمة وتجاوز المأزق الداخلي.