أوباما رفض طلبا للأسد لعقد قمة ثنائية في نيويورك
كشفت مصادر ديبلوماسية غربية لصحيفة "الوطن" الكويتية أن المحادثات الاميركية-السورية الاخيرة لم تتطرق الى مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية وتفاصيلها كون واشنطن لا تشعر نفسها مضطرة الى التفاوض مع دمشق حول موضوع لبناني داخلي بحيث يفهم الاسد ذلك من منطلق دور بلاده السابق في لبنان، من دون ان يعني ذلك ان الادارة الاميركية تتجاهل النفوذ السوري الراهن في لبنان وحجمه وابعاده.
واعتبرت المصادر التحفظ الذي كانت ابدته واشنطن على الاندفاعة السعودية في اتجاه سوريا مطلع الصيف سببه رغبتها بعدم اتاحة المجال امام سوريا للحصول على بعض ما كانت تتمتع به في السابق حين كانت وصية على القرار اللبناني وترك الامور للبنانيين انفسهم لادارة شؤونهم ومعالجة خلافاتهم وتشكيل الحكومة.
وكشفت المصادر ان الرئيس اوباما كان رفض طلبا سورياً بعقد قمة بينه وبين الاسد على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة.