
توجه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بالتحية إلى مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم على جهوده الإستثنائية التي بذلها لإتمام صفقة تبادل العسكريين اللبنانيين بعد شهور من المعاناة والعذاب لأهاليهم وللبنانيين جميعاً على أمل مواصلة العمل للإفراج في مرحلة لاحقة عن بقية العسكريين المخطوفين.
كما شكر جنبلاط رئيس الحكومة تمام سلام وخلية الأزمة والوسطاء المحليين خاصة الشيخ مصطفى الحجيري الذي ساعدت متابعته الحثيثة على حقن الدماء والسيد أحمد فليطي والسيد فايز فليطي والسيد نبيل الحلبي وهيئة علماء القلمون وأهالي وفعاليات عرسال.
وشكر دولة قطر على كل ما قامت به وقد سهل دورها الهام تذليل العديد من العقبات التي طرأت في العديد من المراحل والمحطات، وبمساعدتها تكون قد قدمت العون للبنان لإقفال جانب من ملف إنساني كبير جثم على صدور اللبنانيين شهوراً طويلة.
وتابع: وهذه النتائج التي تحققت تتقاطع مع المساعي الحثيثة التي بذلها الوزير وائل أبو فاعور بتكليف من الحزب التقدمي الإشتراكي في هذا الملف وقد تحرك في كل الإتجاهات للوصول إلى النتيجة التي تحققت اليوم وهذا هو الأهم.
وفي الختام، جدد جنبلاط التعازي لذوي كل من الشهيدين علي البزال ومحمد حمية وعبر لهم عن مشاعر التضامن والمواساة في هذه اللحظات الصعبة.