#adsense

الجراح: ترشيح فرنجية يعتبر خلط أوراق على مستوى “8 و14” آذار

حجم الخط

أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح الى أن المرحلة الراهنة تستدعي تواصل كل القوى السياسية مع بعضها البعض بغض النظر عن موقعها وتأثيرها السياسي، معتبراً ان البلد وصل الى أزمة غير مسبوقة لا سيما بالنظر الى الوضع السياسي والاقتصادي والأمني.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، وفي معرض تعليقه على لقاء النائب سليمان فرنجية بالنائب وليد جنبلاط أمس، قال الحجّار: التواصل أمر طبيعي بين القيادات، لافتاً الى وجود إجماع بأن الفرصة المتاحة ربما تكون الأخيرة لإنقاذ البلد.

واعتبر أنه بعد التواصل بين الرئيس سعد الحريري وفرنجية، كان لا بد لهذا الأخير ان يلتقي قيادات أخرى. وأمل ان تنضج التسوية في لبنان لتعيد انتظام الأمور وتعود الحياة الى المؤسسات الدستورية.

وعن كلام فرنجية بأن ترشيحه هو الفرصة الأخيرة، رأى الجراح ان ترشيح رئيس تيار “المردة” يعتبر خلط أوراق على مستوى 8 و14 آذار، حيث هناك قوى مؤيدة من الطرفين وقوى أخرى معترضة ايضاً من الطرفين، ولكن يبدو أن الإعتراض الأساسي يأتي من قبل أحد أطراف 8 آذار وتحديداً من الشارع العوني، في حين أن “حزب الله” لم يقل كلمته حتى الآن توخياً للحذر في العلاقة مع العماد ميشال عون، مشيراً الى أن “الحزب” ليس في وارد الضغوط على عون من أجل التنازل لفرنجية.

وتابع: أما بالنسبة الى جانب 14 آذار فهناك ايضاً اعتراضات وربما تكون مشروعة نتيجة عدم التنسيق او عدم وضوح المشروع السياسي الذي على اساسه حصل تبنّي الترشيح.

ورداً على سؤال حول الضمانات، أشار الى أنه حتى الساعة لا شيء واضح في هذا المجال بل هناك أفكار حول المرحلة المقبلة يتم التداول بها بين الأفرقاء، لافتاً في هذا الإطار الى أن كل ما يُحكى عن العودة الى قانون الستين للإنتخابات النيابية ليس صحيحاً.

وشدّد على أن الأمور المتعلقة بالتسوية ما زالت في بدايتها، وعندما يتبلور ترشيح فرنجية يتم الإتفاق على التفاهمات حول القضايا المصيرية.

وإذ اعتبر أن المواقف بدأت تبرز تباعاً، واللقاءات تحصل على أكثر من مستوى، ومن المتوقع أن يحمل الأسبوعين القاديمن تحديداً لوجهة سير الأمور.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل