إعتاد تنظيم “داعش” الإرهابي على إعدام المتهمين بالمثلية الجنسية، في المناطق التي يسيطر عليها، برميهم من فوق سطح مبنى عال أمام حشد كبير من الناس.
وقد طبق التنظيم الارهابي هذه العقوبة في مدينة تدمر السورية على رجلين متهمين بالمثلية الجنسية. وجاء في الحكم أنه سيجري رميهما من فوق سطح أحد الفنادق المجاورة لكي “يغتسلان من إثمهما”.
وروى شهود عيان حضروا عملية القتل هذه في تموز الماضي، أنه عند سؤال الرجلين عن رأيهما في هذا الحكم، أجاب الأول إنه يفضل الموت قتلا بالرصاص في رأسه، في حين أن الثاني (21 سنة) فطلب فرصة أخرى للتوبة.
وقال أحد شهود العيان إنهما أخذوهما إلى السطح ورموهما.
وكان قد نشر بعض الفيديوات التي تظهر هذا النوع من القتل الغريب الذي استخدمه التنظيم “لمعاقبة” المتهمين المثلية الجنسية. وقد بات المثليون يعيشون كابوسا ويتخيّلون دائما أن أحدا ما سيفشي “سرهم” ويعرضهم للقتل على يد “داعش”.
ويروي أحد المثليين، وقد هرب من سوريا وتوجه إلى تركيا ليحتمي من “داعش”، لافتا إلى أنه يصحو في كل ليلة من كابوس، ويرى فيه نفسه وكأنه يُرمى من على سطح مبنى.
وأضاف:”هربت بعد أن انضم أحد أصدقاء الطفولة إلى صفوف التنظيم، وكان يعلم كل شيء عني، فأنا متأكد أنه هو الذي يوشى عني لـ”داعش”.
وتحدثت صحيفة “دايلي مايل” الى دانيال حلبي، وهو الإسم الذي أطلقه على نفسه لإخفاء هويته الحقيقية لسلامته، في غرفته بتركيا، المليئة بأعلام المعارضة السورية، وأشار للصحيفة إلى أنه يفكر في أهله الذين لا يزالون في حلب، وهم لا يكلمونه بسبب ميوله الجنسية، ويشاهد فيديوات إعدام المثليين في سوريا.
وأضاف: “ما يفطر قلبي هو أنني أعجز عن فعل أي شيء تجاه ما يحصل”.