
رأت مصادر نيابية أن تحديد موعد الجلسة التالية لإنتخاب رئيس الجمهورية سيتضمن مؤشرا لما يدور في شأن التسوية الرئاسية ، وان الفريق الداعم لوصول النائب سليمان فرنجية يريد حسم الموضوع قبل أعياد نهاية العام .
ويرى سياسي متمرس أن ارتفاع أسهم فرنجية لا يعني إقفال الباب أمام الرئيس التوافقي ، فرئاسة فرنجية تتحقق خلال مدة قصيرة أو لا تتحقق. وإذا طويت صفحتها ستعود الأسماء التوافقية الى الواجهة.
ويقول مرجع رسمي كبير لصحيفة “الأنباء” الكويتية أمام زواره، إن مسألة الوقت مهمة جدا في عملية تمرير الإنتخابات الرئاسية ، ويرى أنه من المصلحة الوطنية أن تبت الأمور خلال أسابيع قليلة، بل قبل نهاية العام ، لأن الإطالة لا تخدم إنجاز الإستحقاق الرئاسي ، بل إن إطالة الوقت قد تضيف المزيد من التعقيدات على هذا الملف، خصوصا أن تبني الرئيس سعد الحريري لترشيح فرنجية لم يرتبط بحصول متغيرات إيجابية على المستوى الإقليمي.
إلا أن الجواب على إمكانية إنتخاب فرنجية قبل نهاية العام تفترض الإسراع في الإتصالات الداخلية وفي الدرجة الأولى بإتجاه العماد ميشال عون ، للوصول الى تسوية شاملة تطول بالإضافة الى شخص الرئيس قانون الإنتخابات وشكل الحكومة الجديدة والتعيينات الأمنية اللاحقة، ومن غير ذلك من الصعب جدا وحتى من المستحيل أن يشارك عون ومن ورائه “حزب الله” في أي جلسة عامة قد يدعو إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري لإنتخابات رئيس الجمهورية.