#adsense

العريضي: التسويات لا تعني اعادة انتاج الحالة السيئة

حجم الخط

أشار النائب غازي العريضي إلى انه “سنة وأكثر مرت بلا رئيس. النفايات قرار دولي وصراع عربي اسرائيلي، وفارسي عربي، وايراني- سعودي وأميركي- ايراني. هذا شأن لبناني، كما هي الكهرباء. حاجات الناس، الرشوة، الفساد، السرقة، البطالة، الجامعة اللبنانية، المدرسة الرسمية، المستوى التعليمي في البلد، كل هذه القضايا الداخلية، أحلام الشباب، قانون الانتخاب، سن الاقتراع، دور الشباب في المجتمع اللبناني، كل هذه القضايا ليس لها علاقة لا بصراع اقليمي ولا بحسابات اقليمية. كل هذه العناوين الصغيرة نحن فشلنا في معالجتها”.

وعن التسوية التي يحكى عنها مؤخرا، قال العريضي: “نحن اليوم أمام فرصة جدية”، مضيفا إن “تجربة هذا البلد هي الاغنى في السياسة، ولذلك كل السفراء الذين يتم انتدابهم الى لبنان يشعرون بفرح عميق، ويؤكدون ان لبنان مدرسة في السياسة. هذا صحيح لكن للاسف اللبنانيون لا يتعلمون، اذا اردنا ان نتعلم فالتسوية حماية للبنان، التسوية حماية للتنوع فيه، حماية للديمقراطية في لبنان، وأشدد على التنوع، لأنه اذا فقد التنوع، فقد ميزة وجوده في هذه المنطقة. وهي الباب المفتوح لمناقشة كل قضايانا. لذلك كنا اول المبادرين الى المناداة بتسوية لأن الأزمات في لبنان لا تحل الا بالتسويات”.

وتابع: “التسويات لا تعني الهزيمة، ولا تعني التراجع ولا تعني اعادة انتاج الحالة السيئة، بل على العكس، تفتح الباب امام الايجابيات. لماذا لا نستفيد من الطاقات السياسية، لماذا لا يستفاد من العلاقات السياسية من أجل كل لبنان. لماذا يستفاد منا كلبنانيين من أجل غيرنا. نحن عشنا فترة الحرب واستخدمنا فيها كل شيء ضد بعضنا البعض، واستخدمنا ضد بعضنا البعض وانتهينا الى الطاولة التي ادت الى تسوية الطائف وتكررت العملية في الدوحة وهكذا دواليك”.

واستطرد قائلا: “هناك تسوية مطروحة اليوم، والمطلوب ان نتعاطى معها بكل ايجابية، ونجلس مع بعضنا البعض ونصل الى نهاية من اجل انقاذ البلد. وبما اننا كنا أول الداعين إلى ايجاد تسوية، كنا السباقين في تسمية النائب سليمان فرنجية كمرشح لرئاسة الجمهورية، وكان التواصل مع الرئيس الحريري واتسعت الدائرة واصبحنا امام واقع حقيقي، لأن ثمة شيئا يتحرك، وانا ادعو للاستفادة منه، لكي نصل الى تفاهم لتعاد الحياة الى المؤسسات الدستورية انطلاقا من رئاسة الجمهورية وتفعيل العمل الحكومي، وهذا يساعد على تحصين الواقع السياسي الداخلي”.

وختم بالقول: “نحن نتمنى في الحوارات واللقاءات المرتقبة في الايام القادمة على مستوى قيادات اساسية معنية بالاستحقاق الرئاسي، ان نصل الى خاتمة سعيدة. نحن لن نتوقف سعيا عن محاولة القيام بأي واجب ممكن ان يقرب من وجهات النظر من اجل لبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل