مسؤول ملفي لبنان وسوريا في الخارجية الإسرائيلية: لن تحصل حرب مع لبنان طالما القرار 1701 محترم
قال الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية السفير اسحاق لفنون، مسؤول الملفين السوري واللبناني، ان "الطيران الاسرائيلي يحلق في الاجواء اللبنانية لأسباب امنية، ولمعرفة ما يجري نظراً لوجود دولة داخل دولة في لبنان حيث حزب الله، القوة التي لا تقيم وزنا لأحد هناك". واضاف: "ان حزب الله يتخذ من مزارع شبعا ذريعة، واسرائيل تدرك ان بعد شبعا سيطالب بقرى في شمال اسرائيل، والحبل على الجرار، ولن ينتهي".
واكد لفنون، في لقاء خاص بـ"الراي"، ان الوضع الذي كان يسود في الثمانينات بين لبنان واسرائيل، لا يشبه الوضع الان، "لان اليوم لدينا قرار مجلس الأمن الرقم 1701. ورغم ذلك، هناك خطر موجود، وهو وجود حزب الله، والجميع يعرف بان ايران وسوريا تسلحان حزب الله".
وشدد على ان "من المحتمل، اذا ما قررت سوريا أو ايران، او الدولتان معاً، ان تدخلا اسلحة غير موجودة الان في لبنان، فمن المحتمل ان يزداد التوتر في المنطقة في شكل مباشر".
لكنه استطرد قائلا: "ليس لدينا مصلحة في ان تنشب حرب جديدة بيننا وبين لبنان (…) وطالما ان القرار 1701 مطبق ويحظى باحترام جميع الأطراف، فليس لدينا أي نية لتوتير الأوضاع، ولذلك لا توجد حرب بين الطرفين".
لفنون الذي تفاخر بجذور والده اليهودي – اللبناني، قال في لقاء خاص بـ"الراي"، انه يتطلع لان يكون اول سفير اسرائيلي لدى لبنان، واكد انه "لا توجد بين اسرائيل ولبنان مشكلة وسبق ووقعت اتفاقية بين البلدين، لكن الرئيس امين الجميل خاف من التوقيع عليها".
وانتقد لفنون، استخدام كلمة انتقام للرد على اغتيال عماد مغنية، وقال: "لا افهم لماذا تستخدمون كلمة انتقام، خصوصا انه لا يوجد دليل على ان لدينا ضلعا في اغتياله". وتابع: "لا شك ان اغتياله لاقى ارتياحا في اسرائيل وفي معظم الدول العربية، لان الجميع كان يعرف ما قام به مغنية ودوره في تأجيج العنف في هذه المنطقة (…) وشخص مثل مغنية لديه أعداء داخل العالم العربي اكثر من اسرائيل".
من ناحية ثانية، اكد لفنون، ان ثمن السلام بين اسرائيل وسوريا، ممكن دفعه من قبل دمشق، عبر فك التحالف الاستراتيجي مع ايران، ووقف دعم حزب الله وعدم احتضان قيادة حماس على اراضيها. وقال: "للأسف الشديد، لم نر من الطرف السوري أي خطوة مشجعة بهذا الاتجاه في أي مرحلة من مراحل المفاوضات".