
رأت وزيرة المهجرين أليس شبطيني ان ترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية وحده لا يكفي، معتبرة أنه إذا لم يحصل إتفاق على عدّة أمور فإن التسوية لن تنجح.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، شدّدت شبطيني على ضرورة وجود سلّة متكاملة وشروط واضحة تتعلق بالملفات المهمة ما يؤدي الى الضمانات. وأضافت: نسمع الجميع يطالب بضمانات، ولكن لا ندري ما إذا كانت الضمانات للجهات التي تطالب بها أو للدولة اللبنانية، قائلاً: هنا يكمن الفرق.
وإذ أيّدت الضمانات الوطنية، حذرت شبطيني من الضمانات الشخصية والفئوية فهذه لا تخدم الوطن.
ورداً على سؤال، أكدت أهمية التوافق على قانون جديد للإنتخابات النيابية، معتبرة أن ما يرضي الأفرقاء هو ايضاً التوافق مسبقاً على الحصص الحكومية والتعيينات الأمنية. ورأت ان إقناع العماد ميشال عون ليس مستحيلاً خصوصاً إذا تمّت تلبية مطلبه بقانون إنتخابي يحقّق الشراكة الفعلية للمسيحيين.
وقيل لها في فترات سابقة حصلت ضمانات عدة وتم التراجع عنها، أجابت شبطيني: عندما تتوفر النّية الحسنة الوطنية فإن الضمانات ستكون ايجابية، أما إذا كان هناك سوء نيّة فلو تم التعهّد بمئة ضمانة لا تنفع، خصوصاً وأن اللبناني يفسّر على ذوقه النصوص والمواقف.
وعما إذا كانت ستعقد جلسة قريبة لمجلس الوزراء للبحث في الملف النفطي، أجابت: قرأنا ذلك في الصحف لكن أحداً لم يتصل بنا، وبالتالي لم تصلنا أية دعوة، ولا شيء في هذا الإطار على المدى المنظور.