#adsense

عون لزواره: مغادرة البلد أفضل من قبول هذه “التسوية”

حجم الخط

المبادرة الرئاسية اللبنانية في دوامة المشاورات، في الداخل والخارج، وربما في الخارج قبل الداخل، حيث يتسلح المرشحان الحليفان اللدودان العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية بسلاح الغموض، والاكتفاء بإرسال الوفود والمشاورات منذ اللقاء الاخير بينهما في الرابية والذي انتهى بالتزام كل منهما بترشحه الرئاسي عمليا بمواجهة الآخر، في حين تتولى مواقع التواصل الاجتماعي لدى الطرفين بالكشف عما تختزنه النفوس في الحرب الانتخابية الباردة بين حليفي الامس.

وتلاحظ اوساط ديبلوماسية لبنانية مراقبة لـ «الأنباء» انه حتى لو استقرت لعبة الرئاسة اللبنانية على غير عون وفرنجية، فإن زجاج التحالف القديم بينهما قد انكسر، ولا سبيل سياسيا او نفسيا للحمه من جديد، خصوصا بعد المواقف التي عبر عنها العماد عون امام زواره اول من امس وفيها يقول: اذا كانوا يريدون فرض تسوية النائب وليد جنبلاط علينا، وبنداها قانون الستين الانتخابي والنأي بالنفس، فلن يستطيعوا ولن يقدروا ولن نوافق عليها.

واضاف عون: لا احد قادر على اجبارنا على القبول بهذه التسوية، وربما الافضل مغادرة البلد على القبول بتسوية كهذه.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل