#adsense

ريما نجيم … نعتذر منك عن العونيين على أمل أن يغلقوا أفواههم

حجم الخط

ريما نجيم … نعتذر منك عن العونيين على أمل أن يغلقوا أفواههم
طوني أبي نجم

لقد أصبحت المشكلة مع العونيين واضحة، فهم لا يقرأون ولا يسمعون. وإن قرأوا أو سمعوا فلا يفهمون. ويا ليتهم يطبقون صورة القردة الثلاثة التي يغلق أحدها عينيه لكي لا يرى والثاني يغلق أذنيه لكي لا يسمع والثالث يغلق فمه لكي لا ينطق، لأنهم فعليا يغلقون عيونهم لكي لا يروا وأذانهم لكي لا يسمعوا فيما يبقون فمهم مفتوحا للتفوّه بكل التفاهات وبكل ما يمليه عليهم من يقوم بغسل أدمغتهم، مع الاعتذار المسبق من أصحاب الأدمغة في أي موقع كانوا.

وهذا تحديدا ما حصل بالأمس مع التعليق الذي نشره أحد كتاب موقع العونيين والذي أورد فيه تحت عنوان "المستمعون يسألون هل ريما نجيم مع اللا تفاهم"؟، وفيه يتهمون الاعلامية الرقيقة والجميلة والمشهود لها بلباقتها الفائقة وانسانيتها المميزة بأن "كلامها مسموم ومملوء بالقيظ والحقد" وأنها "تبث السموم الطائفية مباشرة على الهواء الإذاعي".

طبعا شمل المقال المكتوب هجوما حادا كالمعتاد على "القوات اللبنانية" والدكتور سمير جعجع، ولا مشكلة لنا في ذلك، فليكتبوا ما يشاؤون في الإطار السياسي حيث يبقى الحكم للرأي العام.

ولكن في موضوع ريما نجيم فاعذرونا لأننا سندافع عن ريما، ليس لأنها بحاجة للدفاع عنها وخصوصا أن لا معرفة شخصية تربطنا بها، بل معرفة وطيدة كمستمعين مدمنين لبرنامجها الإذاعي كما لكل الحلقات التلفزيونية التي أطلت من خلالها. فكل اللبنانيين يعرفون في ريما نجيم الجمال والرقة والانسانية بحيث تزيّن كل صفاتها المعرفة التي تميّزها عن كثيرات غيرها إضافة الى ضحكتها المدوية التي تجعل نهار المستعمين يبدأ بابتسامات عريضة وقهقهات من القلب على وقع صوتها العذب.

والمفارقة أن ريما تعمل في إذاعة "صوت الغد" المعروفة الانتماء السياسي، فكيف يتم اتهامها من قبل العونيين الحاقدين بما اتهموها به؟

وهل ممنوع على الاعلامية الرقيقة أن تنفعل جراء الجريمة الهمجية والوحشية التي أودت بحياة الشهيد جورج أبو ماضي في عين الرمانة، وخصوصا بعد الاتصال الذي ورد من سيّدة من سكان عين الرمانة روت فيها تفاصيل الجريمة البربرية التي عمدت خلالها الوحوش البشرية الآتية من الشياح الى محاولة اقتلاع قلب جورج بالسكين وهو يتوسلهم قائلا أن لا علاقة له بشيء، وذلك تحت أنظار والده المفجوع؟

هل ممنوع أن تسأل ريما كيف يحصل ذلك في "زمن التفاهمات العظيمة" ليصبح كلامها هي "سموما طائفية" وليس تصرفات المجرمين البربريين حلفاء العونيين الذين يدخلون مناطق مسيحية ويشتمون رموز الديانة المسيحية ويقتلون ويجرحون أبناء المنطقة؟

حبذا لو يكمل العونيون صورتهم المذكورة أعلاه فيغلقون أفواههم أيضا عوض التفوّه بحماقات تفيض منها "سموم إلهية" ليست أكثر من ثمرة شيطانية لكميات "المال الإلهي" المتدفقة عليهم.

ريما نجيم،
نعتذر منك عنهم لأن هؤلاء الصغار الحمقى لا يدرون ماذا يفعلون ولا ماذا يقولون، وأنت أكبر منهم…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل