#adsense

فرنجية: منطق فرض الشروط سقط في لبنان والأسبوع المقبل سيكون حاسماً

حجم الخط

فرنجية: منطق فرض الشروط سقط في لبنان والأسبوع المقبل سيكون حاسماً

توقع عضو الأمانة العامة لـ"14 آذار" سمير فرنجية أن يكون الأسبوع المقبل حاسماً لمعرفة الاتجاهات السياسية في المنطقة وانعكاسها ايجابياً على لبنان، بما يؤدي الى تشكيل الحكومة، كاشفاً عن ان على سوريا تجاوز ثلاثة تحديات: فك الارتباط مع إيران بعد نجاح المساعي لمعالجة ملفها النووي ومدى جديتها بالانخراط جدياً في المشروع العربي، واستعدادها للعمل بمبادرة السلام العربية التي طرحها الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قمة الكويت، مرحباً بزيارة الملك عبد الله إلى سوريا.

فرنجية، وفي حوار أجرته" معه صحيفة "السياسة"، الكويتية، أسف للحادث المؤلم الذي وقع في منطقة "عين الرمانة"، ورأى أن المعارضة تطرح في العلن غير ما تضمره في السر، ما قد يطيل بعمر الأزمة ويترك البلاد مفتوحة على جميع الاحتمالات، معتبراً طاولة الحوار لم تبحث بعمق الخلافات الداخلية، لأن الصورة كانت أهم من المضمون، ولأن المعارضة لم تكن جدية في أي لحظة لتوقيع ما تم الاتفاق عليه على طاولة الحوار، مقترحاً تشكيل حكومة يشارك فيها الجميع، بما فيهم "حزب الله"، مع الاستمرار في الصراع السياسي، لأن انتقال ما يحصل في الشارع إلى داخل مجلس الوزراء يؤدي إلى شرذمة البلد.

واعتبر التدخل الفرنسي في المنطقة له علاقة بالملف النووي الإيراني اذ أن فرنسا تريد إبلاغ سوريا بضرورة فك ارتباطها بإيران، وأن الشيعة في الدول العربية أمام خيارين، إما خيار الاعتدال المتمثل بطروحات الإمام موسى الصدر والإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين والمرجع الشيعي في العراق السيد سيستاني، وإما أن يتحول الشيعة إلى جاليات إيرانية في الدول المتواجدين فيها.

ووصف الكلام السوري عن "تغيير النظام اللبناني، وبأنه غير قابل للحياة بالكلام"، وبأنه "مدعاة للسخرية"، رافضاً "منطق الموافقة على الشروط بالقوة، لأنه جرب في 7 أيار 2008 وسقط واستخدمه السوريون وسقط. ونادت به الجبهة اللبنانية وسقط أيضاً".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل