
مع دخول التسوية مرحلة الموت السريري بعد ترحيل ملف انتخاب رئيس الجمهورية الى العام المقبل، في وقت ارتفع منسوب التفاؤل بعد طرح رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية لمنصب الرئاسة الاولى ليكون عيدية للبنانيين بعد اكثر من عام ونصف العام على الفراغ في سدة الرئاسة الاولى، بدت الامور غير “مسهّلة” حسبما قال النائب البطريركي العام المطران بولس الصيّاح لـ”المركزية”، معلنا ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وجّه دعوة الى الاقطاب الموارنة الاربعة لزيارة بكركي منذ فترة، لا تزال قائمة، لان اللقاء ضروري لاتخاذ قرار في ما يتعلق برئاسة الجمهورية، ولكن يبدو ان الامر يلفه الغموض، وان موضوع الاجتماع لم يستوِ بعد”.
واعلن ان الايجابية الناتجة عن طرح النائب فرنجية لرئاسة الجمهورية أتت من ارادة جماعية لدى اللبنانيين بالتفاؤل بحصول حركة ما، خصوصا لناحية الخروج من الازمات القائمة، الا ان الامور اخذت منحى آخر وتعرقلت في مكان ما”.
واشار الى “ان الوضع القائم يرتكز الى امور محلية واخرى اقليمية، وليست محصورة بلبنان فقط”، لافتا الى “ان لا احد في لبنان لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية، لكن لغاية الان الامور ليست “مسهّلة”.
واشار الى “ان البطريرك الراعي يعمل على تشجيع الجميع للحوار في ما بينهم، بهدف الوصول الى نتيجة او ايجاد مخرج ما، لان المسألة لا تحتمل تسويفا، وما يقوله البطريرك علنا هو الحقيقة التي يراها”.
واشار الى ان كل مسيحي ماروني مرشح لان يكون رئيسا للجمهورية، ولا نستبعد امكان الاتيان برئيس من خارج الاقطاب الاربعة، فبكركي سبق واعلنت انها لا ترشح احدا للرئاسة، وهي تقف الى جانب اي مرشح”.