
مَثُل كبار قادة حزب المؤتمر الهندي المعارض، سونيا وراهول غاندي، زوجة وابن رئيس الوزراء السابق، رجيف غاندي المغتال أمام المحكمة بعد اتهامهما بمزاعم فساد. وقد أُطلق سراحهما الاثنين بكفالة بعد دقائق من وصولهما إلى قاعة المحكمة، وقد أجلت القضية حتى 20 شباط.
وتنفي الأم سونيا غاندي وابنها راهول غاندي تهم إساءة استخدام موارد الحزب لشراء شركة كانت تنشر صحيفة ناشيونال هيرالد المتوقفة الآن.
ورفع القضية ضد قادة حزب المؤتمر المعارض عضو في حزب بهارتيا جاناتا الحاكم الحزب الهندوسي الحاكم، إذ قال إن عائلة غاندي استحوذت على الشركة في محاولة لاكتساب أكثر من 300 مليون دولار على شكل أصول عقارية.

ورفضت المحكمة التي نظرت قضية غاندي عدم حضورهما بشكل شخصي السبت.
وقد انتشرت مئات من أفراد الأمن المسلحين في المحكمة ومحيطها عند وصول عائلة غاندي إلى قاعة المحكمة وقد كانا مصحوبين بأعضاء في الحزب من باب إظهار القوة، ومن بينهم رئيس الوزراء السابق، مانموهان سينغ.
ورحبت غاندي الأم زعيمة حزب المؤتمر المعارض بفكرة إطلاق سراحها بكفالة، لافتة إلى أنها واثقة من أن الحقيقة ستكشف.
واتهم راهول وهو نائب زعيم حزب المؤتمر حزب بهارتيا جاناتا الحاكم ورئيس الوزراء الحالي، ناريندرا مودي بإطلاق مزاعم غير صحيحة ضده وأمه.