
رأى عضو كتلة المستقبل” النائب عمار الحوري انه، “حتى اللحظة لم تعلن مبادرة ولا العناصر المكتملة لتسوية، حتى اللحظة هناك حراك أطلقه الرئيس سعد الحريري لتفعيل هذا الملف وتم طرح إسم الوزير فرنجية، وهو أحد الأسماء الأربعة التي حددها القادة الموارنة في إجتماعهم في بكركي عام 2015 برعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، حين أعلنوا عن المرشحين الحصريين لرئاسة الجمهورية وإسم فرنجية من داخل هذا النادي.
واضاف في حديث الى “اذاعة الشرق”: هناك فرصة حقيقية للوصول إلى الرئاسة لكن الطريق إلى بعبدا ليست معبدة بالحرير إنما هناك مصاعب ونقاشات عديدة”.
وختم الحوري: “البلد وإستقراره في خطر وأبناء البلد يهاجرون وفرص العمل منعدمة والنمو يكاد أن يصبح صفرا. وبغض النظر عن الأسماء لرئاسة الجمهورية فالأمور لم تعد تحتمل وفرصة فرنجية ليست قليلة”.