
من قتل سمير القنطار ؟ جهاز الموساد الإسرائيلي أم نظام بشار أم “الجيش السوري الحر”؟!
ثلاثة إحتمالات طرحت بقوة مع غياب تبنٍّ إسرائيلي واضح للعملية، رغم الترحيب بها، ومع صدور بيان مفاجئ عن “لواء فرسان حوران” التابع لـ”الجيش السوري الحر”، يتبنى عملية قتل القنطار ، حيث أشار البيان المصور إلى أن لواء المهام السري بالعاصمة دمشق وبالتنسيق مع “لواء فرسان حوران” قام بقصف مقر القنطار ، نافيا كلام “حزب الله” عن مسؤولية إسرائيل عن العملية، معللا ذلك بعدم رغبة الحزب بالتأثير على معنويات ميليشياته في سوريا- على حد قوله.
ولم يستبعد العميد في “الجيش السوري الحر” أسعد عوض الزعبي ، في تصريحات إلى صحيفة “عكاظ” السعوديو، أن يكون “لواء فرسان حوران” هو من إستهدف سمير القنطار ، لافتا إلى أن هذا اللواء يعمل في جنوب دمشق ، وقائده له بصمات واضحة في التخطيط وشارك في العديد من المهمات الخاصة في منطقة القدم وداريا وكفر سوسوة والمخيم.
واشار الزعبي ، إلى أن “لواء فرسان حوران” هو من الألوية الفاعلة، لأنه يعتمد على عناصر متعددة، وأعتقد أنه عندما يتحدث عن قيامه بعملية نوعية تجاه سمير القنطار فهذا يعني أنه قام بهذه العملية، خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن الطيران الإسرائيلي ليس بإستطاعته القيام بغارة بهذه الدقة على بناء معين دون إحداث ضرر في الأبنية الأخرى.
وأضاف: “لا أعتقد أن المعلومات الإستخباراتية قادرة على تحديد المكان والأشخاص بهذه الدقة، وخاصة أنه في منطقة شرق دمشق ، وبالتالي فإن الطيران الإسرائيلي بحاجة لإجتياز العديد من المناطق للوصول إلى هذا المبنى”. وتابع قائلا: “إذا كان الطيران الإسرائيلي هو من قام بهذه المهمة فإنه من المفترض أن تتضرر أكثر من 5 أو 6 أبنية بجوار المبنى المستهدف، الأمر الذي يؤكد على أن العملية تم تنفيذها على الأرض من خلال قوات خاصة قد تكون قامت بزرع متفجرات حول المكان، أو من خلال قذيفة صاروخية أطلقت من مسافة قريبة”.
وختم الزعبي: “إذا كانت إسرائيل هي من نفذت هذا الإغتيال، فإن نظام بشار الأسد هو من قدم جميع الإحداثيات وتحركات سمير القنطار”.